top of page
Crystal Salt

كاري موليجان: لم أشعر بنفسي كممثلة حتى قدمت فيلم "المايسترو" 1/2

حاورها جون بون

ترجمة: محمد زرزور


كاري موليجان

عندما جلسنا معاً، لم تكن كاري موليجان قد شاهدت فيلم Maestro بعد، على الأقل النسخة النهائية، ناهيك عن الجمهور. كان إضراب SAG-AFTRA قد انتهى للتو، لذلك كان عليها أن تفوت العرض الأول للفيلم في البندقية، وكان ذلك قبل العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس، حيث سيجتمع مخرجه، برادلي كوبر، مع ليدي غاغا بطلة فيلم A Star Is Born.

تقول موليجان:

"لقد شاهدت اللقطات الخاصة بالفيلم، لأن برادلي كان يريني بعض اللقطات طوال الوقت". "لكنني لم أره مكتملاً بعد. أشعر بأنني أريد رؤيته في الصالات لذا ربما أذهب وأشتري تذكرة."

آخر مرة فعلت فيها الممثلة ذلك كانت منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، عندما ظهرت لأول مرة في السينما، وهي تلعب دور كيتي بينيت في فيلم Pride and Prejudice عام 2005. وتتذكر قائلة:

"ذهبت وجلست في المسرح وشاهدته". "لقد كان الأمر سريالياً جداً، لأنه كان أول عمل لي على الإطلاق. كان الأمر برمته وكأنني فزت بجائزة خاصة لأكون في موقع تصوير فيلم، لذا كان الجلوس في المسرح أمراً غريباً."

جاءت انطلاقة موليجان بعد سنوات قليلة من ذلك، حيث لعبت دور مراهقة متجهة إلى أكسفورد في الفيلم الذي يعود لعام 2009 بعنوان An Education، والذي حصلت من خلاله على أول ترشيح لها لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور أول.

في السنوات التي تلت ذلك، لعبت أدواراً في فيلم Drive إخراج نيكولاس ويندينج ريفن عام 2011، وفيلمThe Great Gatsby للمخرج باز لورمان عام 2013، وفيلم Inside Llewyn Davis عام 2013 للأخوين كوين، وفيلمPromising Young Woman للمخرج إميرالد فينيل، والذي نالت عنه ترشيحها الثاني للأوسكار كأفضل ممثلة في دور رئيسي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 93.

تضيف موليجان:

"أريد فقط أن أعمل مع المخرجين الذين سيضعونني في موقف أشعر فيه بالتوتر للوصول إلى هناك". "عندما أصل، أشعر بالأمان. وعندما أترك، أشعر وكأنني تعلمت شيئاً ما. وكانت تلك تجربة ناجحة بنسبة 100 بالمائة."

في فيلم Maestro، تلعب موليجان دور فيليسيا مونتيليجري، زوجة الملحن الأسطوري ليونارد بيرنشتاين (كوبر). ممثلة صاعدة في الوقت الذي تزوجت فيه من الملحن الطموح، تركت حياتها المهنية وراءها عندما صعد إلى العبقرية لمرة واحدة في حياته.

يروي الفيلم قصة الزوجين على مدى علاقتهما الرومانسية التي استمرت لعقود من الزمن، حيث يتنافسان مع طموحات ليونارد التي طغت على هويته الجنسية.

تقول موليجان عن فيليسيا:

"لم أتمكن من لعب دور بهذا القدر على الشاشة". "وبهذا المعنى، بدا الأمر وكأنه تحدٍ هائل، ولكنه أيضاً السبب الدقيق للقيام بذلك."

 المجلة الرقمية لأكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة A.frame حاورت كاري موليجان حول Maestro

الأكاديمية: هل تتذكرين عندما طلب منك برادلي لأول مرة أن تلعبي دور فيليسيا؟

أوه.. نعم، على وجه التحديد، كان ذلك في عام 2018، كنت أقدم عرضاً منفرداً [Girls and Boys] في مسرح صغير قبالة برودواي، وقد جاء لمشاهدته. لقد طلب مني أن أقابله بعد بضعة أيام، وحينها تحدث معي عن ذلك. نعم، كان ذلك قبل خمس سنوات.

الأأكاديمية: عندما أخبركِ هل كانت الإجابة فورية بنعم؟

أعتقد أنه قال: "أريد أن أصنع فيلماً عن العلاقة الزوجية، ولدي القوة المذهلة لموسيقى ليونارد بيرنشتاين ومباركة العائلة، وأريد أن أحكي قصة هذين الزوجين وهذا الزواج".

لقد أخبرني عن كليهما وعن الفهم الواضح الذي كان لديهما عندما تزوجا. لذلك، كان ذلك رائعاً، فهذين الفنانين اللذين يعيشان معاً - أحدهما هو الفنان الأكثر شهرة في جيله، والأخرى ممثلة جيدة - اعتقدت أن ذلك كان رائعاً. كان هناك الكثير حول هذا الموضوع. لكنني لم أعرفه كمخرج بعد.

الأكاديمية : إذا كان الوقت مبكراً بما فيه الكفاية في عام 2018، فلم يكون فيلم A Star Is Born قد صدر بعد؟

نعم، لقد كان منتهياً للتو من فيلم A Star Is Born ولكنه لم يصدر بعد. لذلك، قال: "شاهديA Star Is Bor، وبعد ذلك نتحدث.

بالطبع أردت أن أقول نعم، إنه برادلي كوبر. لم يكن الأمر كما لو كنت بحاجة لمشاهدة الفيلم، لكنني كنت أقول "حسناً، سأشاهد A Star Is Born لكنني متأكدة تماماً من أنني أريد المشاركة في هذا على أي حال."

لكنني شاهدت الفيلم برفقة زوي كازان، وهي واحدة من أفضل أصدقائي - وأعتقد أيضاً أن لديها ذوقاً رائعاً. طلبت منها أن تأتي معي، وقد أذهلتني تماماً. خرجنا وقلت: الحمد لله أنه جيد جداً! الآن، أستطيع أن أنفذ المايسترو. [تضحك موليجان] مشينا حوالي 40 بناية في وسط المدينة نتحدث فقط عن فيلم A Star Is Born وكم كان رائعاً، وبدا الأمر بمثابة تجربة تحويلية بالنسبة لممثل. ثم اتصلت به وأخبرته كم كان الأمر رائعاً. لكني نويت تنفيذه منذ البداية.

الأكاديمية : ما مقدار ما كنتي تعرفينه عن فيليسيا قبل البدء بالتصوير؟

كل ما أعرفه أن ليونارد بيرنشتاين هو الرجل الذي لحن West Side Story ولم يكن الأمر أكثر من ذلك بكثير، كنت أعلم أنه كان رمزاً ثقافياً كبيراً في الولايات المتحدة، وفي عالم الموسيقى الكلاسيكية، لكنه لم يكن اسماً مألوفاً حيث نشأت. ولم أكن أعرف شيئاً عن فيليسيا. ربما كنت أعلم أنه كان متزوجاً من ممثلة، لكن الأمر كان يبدأ من الصفر مع كليهما.

ولكن من المثير للاهتمام أنه عندما تتحدث إلى الأشخاص الذين يعرفونهم أو يقابلونهم، فإنهم لا يتحدثون أبداً عن ليني فقط. إنهم يتحدثون دائماً عن ليني وفيليسيا، لذلك كان هذا هو الدليل الأول على أنهما جاءا بالفعل كزوجين، ومن ثم كان التعمق في زواجهما أمراً لا يصدق.

الأكاديمية: مع شخصية كهذه، هل تبدأين في العثور على طريقك إليها من خلال كيفية كتابتها في السيناريو، أو من خلال بحثك عن المرأة الحقيقية؟ أم تعملين على ذلك بنفس المسار؟

لقد كانا كليهما نظراً لأن النص كان مفصلاً للغاية وكانت شخصيتها مرسومة بشكل جميل، لذلك كان هناك الكثير، ولكن كان لدينا أيضاً إمكانية الوصول إلى كل مقاطع الفيديو المنزلية، وتسجيلات المقابلات الخاصة بهما.

أمضى هذا الكاتب، جون [جوناس] جروين، الصيف معهم لكتابة كتاب بعنوان "العالم الخاص لليونارد بيرنشتاين". لكنه كان صديقاً لهم، فأجرى معهم مقابلات، وهناك تسجيلان طويلان جداً لفيليسيا وهي تتحدث معه، وتتحدث بصراحة تامة - وليس بالطريقة التي تفعلها في المقابلة، حيث تقوم بإخفاء بعض الأشياء.

لقد كانت منفتحة جداً، وكذلك كان هو. لذلك، كانت لدينا هذه التسجيلات، وكان لدينا صور، وكانت لدينا كل الحكايات من الأطفال. ذهبت إلى تشيلي وقضيت بضعة أيام هناك مع عائلتها الكبيرة والتقيت بزوج أختها، الذي توفي للأسف - كان يبلغ من العمر 95 عاماً عندما التقيت به - وابن أخيها وكل هؤلاء الأشخاص الذين عرفوها وأحبوها ثم أولادهم وأولاد أولادهم أيضاً.

رأيت المدرسة التي ذهبت إليها والمنطقة التي نشأت فيها، لذا تمكنا من الحصول على ما يكفي، وكان لدينا الكثير لنتعمق فيه.

الأكاديمية: هل كانت هناك أشياء أخذتها من تلك الرحلة أو من قضاء الوقت مع عائلتها والتي انتهى بها الأمر إلى إعلامك بطريقة أداء دورها؟

أوه بالتأكيد. كان هناك شعور حقيقي بالأذى بالنسبة لها، وهو ما أحببته. هناك جزء مذهل من الأشرطة حيث تتحدث عما يعنيه أن تكون خلف الكواليس في جولة مع ليني، حيث يأتي كل هؤلاء الأشخاص وخاصة النساء يتوددون إليه ويسقطون على أنفسهم، ويحاولون أن يكونوا بالقرب منه ويثيروا إعجابه.

فيقول: "حسناً، ماذا تفعلين؟" وتقول: المزيد من التدخين، وقدر كبير من الانتظار. هناك شعور بأنها لن تكون ضحية أبداً. وتقول ذلك في رسالة كتبتها أيضاً:

" أستطيع أن أفعل هذا، أستطيع أن أتزوجك دون أن أكون ضحية."

لقد قررت منذ البداية أنها لن تكون كذلك. كان هذا الشعور بكونها الشخص الوحيد الذي لا يحتاج إليه أمراً أساسياً للغاية، لأن هذا ما تقوله لنفسها طوال حياتها.

في الواقع، عندما ذهبت إلى تشيلي والتقيت بالعائلة، تحدثوا كثيراً عن أنها عندما قابلت ليني كانت الأكثر نجاحاً، لقد كانت تؤدي أداءً جيداً كممثلة، وتحدثوا كثيراً عما كانت ستكون عليه حياتها لو لم تقابله.

لقد أحبوا ليني وهم فخورون للغاية بالعائلة التي كونوها، وبكل أعماله وعملها، ولكن هناك هذا السؤال المثير للاهتمام، "ماذا لو لم يفعلوا ذلك؟" هل كانت مسيرتها المهنية ستأخذها إلى أماكن جديدة؟

في هذه الأشرطة، أثناء إجراء المقابلة معها، قال لها جون [جوناس] جروين: "أنت ممثلة رائعة". يجب أن تعودي إلى التمثيل، وعند هذه النقطة، أعطت حياتها بالكامل لليني وللعائلة،فيقول:

"كما تعلم، لم تمنحي نفسكِ فرصة أبداً." فقالت: حسناً، لم أعطي نفسي فرصة أبداً، لقد كنت دائماً نصفاً في الداخل، ونصفاً في الخارج. أعتقد أنه كان هناك شيئاً مؤثراً جداً بالنسبة لي بشأن ذلك - هذا الشعور، لو لم تقابله، هل كانت ستلتزم تماماً بفنها وسيكون لها نوع من العظمة الخاصة بها؟ كان هذا هو نوع السؤال الذي بنيت عليه الأمر برمته بالنسبة لي.

كاري موليجان



٣١ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

コメント