آخر الأخبار


أفلام المسابقة الرسمية في البندقية 82
The Wizard of the Kremlin

المتحف السينمائي:
تدور أحداث الفيلم في روسيا _ أوائل التسعينيات_ في خضم فوضى ما بعد الاتحاد السوفيتي، يشقّ الشاب اللامع فاديم بارانوف طريقه.
فنان في البداية، ثم منتج برامج تلفزيونية واقعية، ليصبح خبير العلاقات العامة لعميل صاعد في المخابرات السوفيتية: فلاديمير بوتين.
في قلب السلطة، يُشكّل بارانوف روسيا الجديدة، مُطمساً الحدود بين الحقيقة والكذب، والإيمان والتلاعب.
وحدها كسينيا الساحرة هي من تخرج عن سيطرته، فتُغريه بالتخلي عن هذه اللعبة الخطرة.
بعد سنوات، وبعد أن لجأ إلى الصمت واكتنفه الغموض، يُفصح بارانوف أخيراً عن أسرار النظام الذي ساهم في بنائه.
بطاقة الفيلم:
إخراج: أوليفييه أساياس
سيناريو: أوليفييه أساياس، إيمانويل كارير
عن رواية: "ساحر الكرملين" لـ جوليانو دا إمبولي
الإنتاج: Curiosa Films (أوليفييه ديلبوسك)، غومونت (سيدوني دوماس)، France 2 Cinéma
مدة الفيلم: 156 دقيقة
اللغة: الانجليزية
الدولة: فرنسا
الممثلون الرئيسيون: بول دانو، أليسيا فيكاندر، توم ستوريدج، ويل كين، جيفري رايت، جود لو.
تصوير سينمائي: يوريك لو ساو
المونتاج: ماريون مونييه
مصمم الإنتاج: فرانسوا رينو لابارث
مصمم الأزياء: يورغن دورينغ
الصوت: نيكولاس كانتين، نيكولاس مورو، جوينولي لو بورن، سارة ليلو، أوليفييه جوينارد
المؤثرات البصرية: غيوم لو غويز، آلان كارسو
بيان المخرج حول الفيلم:
"ساحر الكرملين" ليس فيلماً عن صعود رجل واحد، ولا عن القوة التي تُفرض بها السلطة، أو عن إعادة بناء أمة حديثة وقديمة، ترزح مجدداً تحت نير الاستبداد.
يستند الفيلم إلى أحداث واقعية معاصرة، وهو تأمل في السياسة الحديثة، أو بالأحرى، في الستار الدخاني الذي تختبئ خلفه الآن: ساخرة، وخادعة، وسامة.
يستخدم أصحاب النفوذ اليوم أدوات التلاعب والتشويه الجماهيري بدقة لم تكن تُتصور في السابق. بهذا المعنى، "ساحر الكرملين" ليس فيلماً سياسياً بقدر ما هو فيلم عن السياسة، وعن فساد أساليبها، التي تأسرنا جميعاً الآن.
أعتقد - أو ربما أوهم نفسي - أن كشف خبايا الأكاذيب والقمع لا يزال يستحق المتابعة، وهذا الاعتقاد هو ما دفعني إلى اقتباس رواية جوليانو دا إمبولي للسينما.
إنه يشهد على دراما لا تزال تتكشف على المسرح العالمي، ولكن تُرى من خلال عدسة إنسانية مؤلمة.
إن إنسانية فاديم بارانوف المضطربة هي التي تُرشدنا وتُقلقنا في آنٍ واحد، وعلاقته الغرامية بكسينيا - المُراقبة الثاقبة والقاضية القاسية على مناوراته - تعكس رحلتنا الأخلاقية بين الخير والشر.
كيف، رغم كل شيء، يُمكننا أن نجد الخلاص؟ كيف نسير على حافة هذا الطريق - مُذنبين وأبرياء، ومع ذلك جميعاً مُتواطئين بشكل مأساوي؟
صفحة مهرجان البندقية 82 على المتحف السينمائي
الأكثر قراءة
































