top of page
Crystal Salt

قراءة في كتاب جان الكسان | تاريخ السينما السورية1928-1988

تاريخ التحديث: ١٣ يناير ٢٠٢٣


في أواخر العام 1987 قدم الباحث السوري جان الكسان كتاب "تاريخ السينما السورية 1928_1988"، بعد 60 عاماً من انتاج أول فيلم سوري "المُتهم البريء" كخطوةٍ لتوثيق السينما السورية تعطي قيمة مضافة لخطواتٍ سابقة قام بها رشيد جلال في كتابه "قصة السينما في سورية" عام 1963، وصلاح دهني في كتابه "دعوة إلى السينما" عام 1969، وكتابيّن آخريّن لـسعيد مراد، وفتيح عقلة عرسان، إلى جانب الدراسات، والمقالات التي كانت تُقدم من خلال مجلة "الحياة السينمائية" الصادرة عن وزارة الثقافة السورية.

الكتاب في ثلاثة عشر فصلاً يستعرض مسيرة السينما في سورية من حيث المؤسّسات، ودور العرض، والانتاجات المختلفة سواء في القطاع الخاص، أو العام، طويلة كانت، أم قصيرة، الروائية منها، والتسجيلية، والوثائقية.

وقد أعادت "الهيئة العامة السورية للكتاب" طباعته في عام 2012 بعد 25 سنة على تاريخ النسخة الأولى على أمل أن يشهد المستقبل القريب تأريخاً جديداً للسينما السورية، يُـضيء منهـا جوانب أخرى غير معروفة، ويصحح معلوماتٍ تراكمت من دون تمحـيص.

وقد آثرت في هذه القراءة التلخيصية سرد أهمّ ما ورد في الكتاب عن تاريخ الفيلم القصير في سوريا.



بدأ الإنتاج السينمائي في مصر، وسورية، ولبنان في فتراتٍ متقاربة في نهاية العشرينيّات من القرن العشرين، بينما بدأ في الدول العربية الأخرى متأخراً، ففي العراق، كان في أوائل الأربعينيّات، وفي الجزائر مع قيام الثورة في الخمسينيّات.

في مصر، كان يوم ١٦ تشرين الثاني من عام ١٩٢٧ تأريخ ميلاد السينما العربية بعرض الفيلم الروائي الطويل الصامت «ليلى» الذي أنتجته، وقامت ببطولته الفنانة السيدة عزيزة أمير من إخراج ستيفان روستي (أخرج المراحل الأولى منه وداد عرفي، ثم فسخت المنتجة العقد معه بسبب البطء في التنفيذ).

أما في سورية، فقد كان الانتاج الروائي الأول لشركة «حرمون فيلم»، والإخراج لأيوب بدري، واسم الفيلم «المتهم البريء»، وذلك عام ١٩٢٨.

كان لمدينة حلب السبق الزمني في تقديم أول عرض لفنّ السينما، وذلك عام ١٩٠٨، فقد جاء إلى شمال سورية جماعة من الأجانب عن طريق تركيا «وعرضوا صوراً متحركة عجيبة، وكانت معهم آلة متنقلة تتحرك فيها الصور أفقياً".

على أنّ البداية الرسمية لتعرّف سورية على السينما كانت بعد أربع سنوات من هذا التاريخ، أيّ في عام ١٩١٢، حيث قام حبيب الشماس بتجريب، وعرض صوراً متحركة في المقهى الذي كان يستثمره في دمشق، في ساحة المرجة، وكانت آلة العرض تُدار باليد، وكان الضوء فيها يتوّلد من مصباح يعمل بغاز الاسيتيلين.

في عام ١٩١٦، وعلى الرغم من ظروف الحرب العالمية الأولى، أنشأت الدولة العثمانية أول صالة للصور المتحركة في دمشق، في شارع الصالحية «مكان مجلس الشعب حالياً»، وسُميت سينما «جناق قلعة»، وعُرض في هذه الدار أول فيلم سينمائي من صنع ألمانيا، وهو مجرد قصة مثيرة، مع فيلم آخر اخباري يمثل استعراض الجيش الألماني، وبلغ عدد دور السينما في سوريا 112عام 1963، وأخذ العدد بالتناقص ليصل إلى 92 داراً عام 1981 وُفق احصائيات اليونيسكو.

واقتصرت مرحلة البدايات الأولى في الإنتاج السينمائي السوري على سبعة أفلام روائية فقط، بأسماء شركاتٍ لا تملك غير أسمائها، سرعان ما تنسحب كلّ منها من ميدان الانتاج السينمائي بعد تحقيق فيلمها الأول، لأنها دخلت هذا الميدان، في الأساس، طمعاً في تحقيق الربح الكبير، والسريع دون رصيد كاف من المال، والمعرفة، والتخصص، والمعدات الكافية.

إلى جانب هذه الأفلام الروائية كانت هناك محاولات أخرى قام بها بعض هواة السينما، وهي تصوير أفلام قصيرة، وإخبارية.

ففي عام ١٩٣٢ _مثلاً_ اشترى المصور الفوتوغرافي نور الدين رمضان، آلة تصوير سينمائية من رجل ألماني في بيروت، وسجل بها حتى عام ١٩٣٦ الأحداث الوطنية.

وهو أول من صور أفلاماً اخبارية لاجتماعات المجلس النيابي الأول في عهد رئيس الجمهورية محمد علي العابد كما صور عودة الوفد السوري من باريس.

وهذه هي المرحلة التي سبقت تأسيس "المؤسسة العامة للسينما" عام 1963، بعد سنوات قليلة من تنظيم الحركة الثقافية في سوريا، والتي بدأت بتأسيس وزارة الثقافة، والارشاد القومي في سوريا عام 1958 ومن ثم تأسيس المجلس الأعلى لرعاية الفنون، والآداب، والعلوم الاجتماعية عام 1959 والذي ساهمت لجنته المختصة بالشؤون السينمائية بتأسيس أول نادي للتصوير السينمائي في سوريا عام 1960، وكذلك دائرة السينما في وزارة الثقافة عام 1961، ومن ثم إحداث "المؤسسة العامة للسينما"، فكانت منعطف السينما الكبير في سورية، وتميزت بأبعاد تجربة سينما القطاع العام، ومحاولات تقديم السينما الجادة، مقابل استشراء عدوى الانتاج السينمائي في القطاع الخاص، وبصورة خاصة بعد صدور مرسوم حصر استيراد، وتوزيع الأفلام السينمائية بالمؤسسة العامة للسينما، ودخول أصحاب دور السينما ميدان الانتاج السينمائي، أو المساهمة في تمويله، ودعمه، وعرض أفلامه في الصالات التي يملكون، بدل أن يستورد أفلاماً جديدة عن طريق المؤسسة، وذلك كموقف سلبيّ غير معلن صراحة من حصر الاستيراد، والتوزيع.

أنتجت دائرة السينما في وزارة الثقافة العديد من الأفلام الوثائقية القصيرة عن المدن، والآثار، والمنجزات، والطبيعة، والناس، بعد أن تعاقدت مع الخبيرين اليوغوسلافيين بوشكو فوتشينينش في الإخراج، وتوميسلاف بينتر في التصوير، وكذلك قام صلاح دهني _ خريج الدراسات السينمائية العالية في باريس منذ عام ١٩٥٠ – ورئيس الدائرة بإخراج العديد من الأفلام القصيرة الوثائقية بالأسود والأبيض، وبالألوان الطبيعية، وأخرج يوسف فهدة فيلم «الفنون التطبيقية في سورية» بالألوان، وقد عمل جورج خوري كمساعد تصوير في الأفلام الأولى مع المصور اليوغوسلافي توميسلاف ثم قام بتصوير أفلام أخرى بعد سفر الخبيرين ـ

وشاركت سورية لأول مرة في مهرجان عالمي للسينما عام ١٩٦٢ هو مهرجان برلين الثاني عشر، وذلك بفيلم «دمشق الخالدة»، كما قامت وزارة الثقافة بإيفاد عدد من الطلاب لحسابها، لدراسة فنون السينما المختلفة في بعض البلدان الأوروبية.

وعلى الرغم من أن عدد الأفلام المنتجة في سورية، خلال ستين عاماً لا يتعدى ١٢٥ فيلماً، فإن أربعة أخماس هذا العدد كان من انتاج القطاع الخاص، وكان هذان القطاعين، وعلى مدى ستين عاماً، يمثل كل منهما منحى مختلفاً، بل ومتناقضاً، بالنسبة للآخر، ففي حين يلتزم القطاع العام بالهدف الأساسي الذي قامت المؤسسة العامة للسينما من أجله، وهو «توجيه الانتاج السينمائي في خدمة الثقافة، والعلم، والقضايا القومية»، نجد أن القطاع الخاص يحوّل السينما إلى مغامرة بحتة من خلال تقليد أسوأ ما أنتجته السينما المصرية، أو السينما العربية التجارية من أفلام، لا يتوخى منتجوها من ورائها إلاّ الربح المادي، وإن كان ذلك على حساب المستوى الفني، والذوق العام، علماً بأنّ الدولة وفرت الكثير من فرص التشجيع، والإنتاج أمام القطاع الخاص في سبيل أن تكون هناك سينما نظيفة تصبح رديفاً لسينما القطاع العام.


الأفلام القصيرة، والتسجيلية، والوثائقية


بين الأعوام ١٩٦١ و١٩٨٧ أنتجت المؤسسة العامة للسينما «دائرة السينما قبل قيام المؤسسة» حوالي ٢٣٠ فيلماً خارج إطار الأفلام الروائية، وهي إمّا روائية قصيرة، أو تسجيلية، أو أفلام قصيرة عادية، أو وثائقية.

تناوب على إخراجها أسماء مهمة أمثال: صلاح دهني، جان لطفي، محمد شاهين، نبيل المالح، مروان حداد، بشير صافية، قيس الزبيدي، خالد حمادة، مروان مؤذن، وديع يوسف، منير جباوي، وبلال صابوني.

كما ساهم أيضاً في هذه الأفلام دفعات المخرجين القادمين من الاتحاد السوفياتي كعبد اللطيف عبد الحميد، وسمير ذكرى، وريمون بطرس.

وكانت تشارك المؤسسة العامة للسينما بشكل دوريّ، ومستمر في المهرجانات السينمائية المتنوعة في موسكو، طشقند، كارلو فيفاري، قرطاج، وفي مهرجان القاهرة، وفالنسيا، وكذلك مهرجان باريس للفيلم العربي.

كما تشارك بالأفلام القصيرة في مهرجانيّ لايبزغ، وبولونيا، وتقام في سورية بإشراف المؤسسة العامة للسينما أسابيع للأفلام: السوفييتية، الألمانية الديمقراطية، البلغارية، التشيكية، البولونية، الجزائرية، بالإضافة إلى تظاهرات سينمائية: «أيام سينمائية» مثل أيام السينما الفرنسية، وأيام السينما الإيطالية، وأيام السينما السوفييتية، وتقام بمعرفة المؤسسة، كما تقيم المؤسسة أسابيع للسينما السورية في كل من ألمانيا، وبولونيا وبلغاريا، ورومانيا، والجزائر .


سينما التلفزيون


مع نشوء التلفزيون العربي السوري، أحدثت في مطلع الستينيّات دائرة للخدمات السينمائية أنتجت عدداً من الأفلام الوثائقية، والريبورتاجية، وبعض المشاهد التمثيلية، والغنائية، وقدمت الخدمات السينمائية للبرامج التلفزيونية المتنوعة، بما فيها الأخبار، وقد ضمّت هذه الدائرة شعباً للتصوير، والمونتاج، والطبع، والتحميض، والدوبلاج، والتصوير الفوتوغرافي.

انتجت هذه الدائرة العديد من الأفلام الوثائقية، والتسجيلية القصيرة أخرجها دريد لحام، وصلاح دهني، وأمين البني، وغسان باخوس، وخلدون المالح، وآخرون.

وقد شاركت هذه الأفلام في المهرجانات العالمية، وحاز العديد منها على جوائز، حيث نال فيلم"نحن بخير" لفيصل الياسري على جائزة مهرجان لايبزغ الفضية، والجائزة الأولى للأفلام التسجيلية في مهرجان دمشق لسينما الشباب عام ١٩٧٢، والجائزة الأولى في مهرجان بغداد عام ١٩٧٣ .

ونال فيلم "بعيداً عن الوطن" لقيس الزبيدي جائزة اتحاد النقاد العرب للفيلم القصير في مهرجان دمشق الدولي لسينما الشباب عام ١٩٧٢

فيما حقق فيلم "محاولة عن سد الفرات" لعمر أميرلاي جائزة مهرجان لايبزغ، وجائزة الفيلم التسجيلي القصير في مهرجان دمشق الدولي لسينما الشباب عام ١٩٧٢.

ومع تأسيس دائرة الإنتاج السينمائي في التلفزيون السوري في أيلول ١٩٧٤، وبعد وصول عدد من المخرجين، ومن مدراء التصوير المتخصصين أكاديميا، كان الهدف النهوض بالصناعة السينمائية في التلفزيون، وتوظيف الكادر البشري المتخصص ضمن فعاليات العمل السينمائي، والتلفزيوني، ورفد البرامج بالأفلام القصيرة، مع التركيز على الأفلام الوثائقية بكافة أشكالها السياسية، والثقافية، والفنية، والاجتماعية.


محمد ملص

قدم مخرجو هذه الدائرة العديد من الأفلام القصيرة، والمتوسطة الروائية إلى جانب الأفلام الوثائقية، والتسجيلية، ومن هذه الأفلام:

* القنيطرة ٧٤، إخراج محمد ملص، ١٩٧٤، روائي قصير، تمثيل نائلة الأطرش.

*القنيطرة حبيبتي، إخراج أمين البني، ١٩٧٤، وقد فاز بجائزة السلم العالمي في مهرجان لايبزغ عام ١٩٧٤ .

* الاختراق، روائي متوسط الطول، إخراج غنام غنام، ١٩٧٤، تمثيل أديب قدورة، ونبيلة النابلسي.

* النار، والماء، إخراج هيثم حقي، ١٩٧٤، روائي قصير، تمثيل صباح جزائري، وخليل طافش .

* أهلاً في سورية، تصوير، وإخراج حازم بياعة، ١٩٧٦.

* الأرجوحة، إخراج هيثم حقي، ١٩٧٦، روائي قصير، تمثيل منى واصف، ورشيد عساف، والطفلة نهال صالحيه، وقد حاز على جائزة التحكيم الخاصة في مهرجان براغ ١٩٧٨، والجائزة الفضية في مهرجان قرطاج ١٩٧٨، وجائزة مؤسسة الخيالة الليبية.

استكمل التلفزيون في الثمانينيّات مقوّمات الصناعة السينمائية بشكلٍ كامل، فبعد أن تمّ تشغيل معمل الطبع، والتحميض الملون الحديث، تمّ تركيب استديو حديث للصوت السينمائي، والدوبلاج، والميكساج من قياس ٣٥و١٦ مم، مجهز بأحدث المعدات، وتمّ تجهيز دائرة الإنتاج السينمائي بكاميرات سينمائية متطورة.

ومنذ العام 1987 تحولت الدائرة إلى مديرية الشؤون السينمائية، وهي تضمّ:

دائرة الإنتاج السينمائي، دائرة الخدمات السينمائية، معمل الطبع والتحميض، استديو الصوت السينمائي (دوبلاج، وميكساج)، شعبة الرسوم المتحركة.

وبهذا يكون التلفزيون السوري قد خطا خطوة نوعية كبيرة، وأصبحت لديه صناعة سينمائية متطورة يمكن أن تأتي في الطليعة بالمقارنة مع التلفزيونات العربية.

ومن الأفلام القصيرة المهمة التي قدمتها المديرية السلسلة الوثائقية "مذكرات وطن" للمخرج أمين البني عن تاريخ سورية، وبلدان الشرق العربي خلال مائة عام في 6 أفلام قصيرة مدة الواحد منها 30 د، وانتجت بين عامي 1984_1987.

وكذلك قدم أمين البني فيلم "فلسطين الجذور" الذي حاز على الجائزة الذهبية الكبرى في مهرجان بغداد لعام ١٩٨٠، وقد جمع فيه بين الصورة، والوثيقة، وبنود القوانين الدولية.

فيلم آخر هو "المرأة الريفية"، سيناريو، وإخراج مأمون البني، حاز على جائزة سيف دمشق الذهبي، وجائزة النقاد العرب الأولى في مهرجان دمشق السينمائي الثاني عام ١٩٨١، وهو فيلم تسجيلي عن واقع المرأة الريفية في منطقة الغاب، كما حاز فيلمه الروائي القصير "يوم في حياة طفل" على التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج لعام ١٩٨٠، والميدالية الفضية من مهرجان بيروت الدولي عام 1980

وحاز فيلم "الطفلة، والشمس"، سيناريو، واخراج لطفي لطفي عن قصة للدكتورة ناديا خوست، على جائزة الأندية السينمائية التونسية، والتمثال الذهبي لنقابة الفنانين لأفضل فيلم روائي قصير في مهرجان دمشق ١٩٨١، وجائزة مهرجان قسنطينة بالجزائر، وقد لعب دور البطولة فيه نائلة الأطرش، وديالي درويش، وتُرجم الفيلم إلى الانكليزية، والفرنسية، والاسبانية، والروسية.

بالإضافة إلى الأفلام السينمائية الريبورتاجية التي أخرجها رياض رعد، وممدوح توتنجي، وإسماعيل جمول، وأمل حنا، وآخرون.

مهرجان دمشق السينمائي

منذ الدورة الأولى لمهرجان دمشق السينمائي في تشرين الأول/أكتوبر 1979 اهتمّ القائمون عليه بجوائز الأفلام القصيرة، ويُعتبر المخرج عمر أميرلاي أول من نال الجائزة الذهبية في هذا المهرجان عن فئة الأفلام القصيرة في فيلمه «الثورة»، فيما ذهبت الجائزة الفضية للفيلم التركي «فاطمة.. كسارة الحطب»، والجائزة البرونزية للفيلم الفلسطيني «حصار مضاد» للمخرج قيس الزبيدي.

فيما منحت الدورة الثانية من المهرجان 1981 الجائزة الذهبية للفيلم الفلسطيني «وطن الأسلاك الشائكة» للمخرج قيس الزبيدي، والجائزة الفضية للفيلم السوري «المرأة الريفية» للمخرج مأمون البني، وذهبت الجائزة البرونزية لفيلم «حملة الجليد» من جمهورية اكوادور، ومُنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة مناصفة لفيلم "انتصار شعب مسلح" من جمهورية نيكاراغوا، والفيلم الفلسطيني "أنشودة الأحرار" للمخرج جان شمعون.

وقد شاركت المؤسسة العامة للسينما في هذه الدورة بفيلمين «السلام» إخراج د. عبد المعين عيون السود، و«الطفولة» من إخراج وديع يوسف.

أما الدورة الثالثة من المهرجان عام 1983 فحملت جوائزها اسم "سيف دمشق"، فكان الذهبي عن جائزة الأفلام القصيرة لفيلم «مجزرة صبرا، وشاتيلا» للمخرج قاسم حول من العراق، والفضي لفيلم «عنها» للمخرج سمير ذكرى من سورية، فيما نال البرونزي فيلم "مطر" للمخرج رودولفو روستيفو من فنزويلا، وجائزة التحكيم الخاصة لفيلم «عش النسر» للمخرج المنصف الذويب من تونس.

وكعادتها لم تغب الأفلام القصيرة السورية عن الجوائز في مهرجان دمشق في دورته الرابعة 1985 فنال المخرج عصام سليمان الفضية عن فيلمه "ثورة الشيخ صالح العلي"، فيما منحت البرونزية للفيلم الكوبي "وقائع فضيحة" للمخرج ميغيل توريس، والذهبية منحت للفيلم السوداني "الحبل" للمخرج إبراهيم شداد.


3 أفلام سورية ضمن قائمة أفضل 10 أفلام عربية

ويختم جان الكسان كتابه التوثيقي بنتائج الاستفتاء الكبير الذي حققته مجلة «اليوم السابع» التي كانت تصدر في باريس بين مجموعة كبيرة من السينمائيين، والنقاد حول «عشرة أفلام هزّت السينما العربية»، ونشرته في عدد ٢٣ شباط ١٩٨٧، وعدد آذار ١٩٨٧، فكان بينها ثلاثة أفلام من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية هي -

المخدوعون: إخراج توفيق صالح، أحلام المدينة: إخراج محمد ملص، كفر قاسم: إخراج برهان علوية

وفي نفس الاستفتاء جاء المخرج السوري محمد ملص في المرتبة الثامنة من بين أفضل مخرجين عرب في القائمة التي تصدرها المخرج المصري يوسف شاهين.

نشرت المقالة كاملة ضمن العدد العاشر من كراسات الفيلم القصير / أغسطس 2020



٢٤ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل