top of page
Crystal Salt

مسلسل الشبح الغاضب_الحلقة الخامسة

مسلسل "الشبح الغاضب "مسلسل ليبي يوثق بطولات المجاهد عيسى الوكواك زمن الاستعمار الإيطالي لليبيا

تطوير النص : محمد زرزور



المشهد الأول: نهاري– خارجي –نجع العواقير.

بيوت النجع تتوزع هنا وهناك والكاميرا بلقطة عامة ترينا 10_15 بيت, تتوسطها نيران مرتفعة من أحد التنانير والقطيع تسرح في الأرض يقودها راعي ونرى أيضاً بعض الرجال يقومون بفتل الحبال, وبعض الصبية يلعبون حفاة.

تتوقف الكاميرا عند رجل في العقد الخامس يجلس في مدخل أحد البيوت, يقوم بفتل حبل بينما جزء من الحبل تحت قدميه .

يقوم من أن لاخر ببخ الحبل برشة ماء من فمه.

سيارة بعيدة يظهر بها 2 مصوعاً منهم شنقول

تقترب السيارة أكثر وأكثر لتصل إلى بيت فرحات العقوري

فرحات ينظر وهو يطل من فتحة الرواق مع سماع صوت سيارة .

فرحات العقوري : إيتهالي نسمع في صوت دقيل كراهب ؟

مبروكة تميل برأسها شمالا لتسمع اكثر.

مبروكة النحلي : ايوا ننقانك صدقت ..

يخرج فرحات أمام البيت وتقف مبروكة من خلف الرواق تراقب.

تقترب سيارة أكثر يظهر بها سائق ايطالي وضابط صغير(جنتيلي) وخلفهُ إثنان من المصوع وتتوقف السيارة امام بيت فرحات.

ينزل من السيارة الضابط والجندي وكذلك المصوعا ينزلا.

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الثاني:نهاري– خارجي- امام معسكر سوسة.

عيسى يسير في اتجاه حصان الامر الايطالي ويفك رباطه ويتجه به إلى الحظيرة وينظر إلى اليمين ثم يدخل ويخرج السرج الايطالي من تحت التبن ويخرج به ويرميه فوق الحصان دون أن يربطه حول الحصان ويتحرك به .وهو يرتدي ملابس البندة الايطالية ويخرج بالحصان إلى الساحة.

ابراهيم يقف حارساً حاملاً بندقيته .

عيسى قادم يجر حصان الامر ليذهب به الي البحر لغسله .

ابراهيم في طريق عيسى الوكواك .

عيسى يتوقف بجانب ابراهيم

عيسي الوكواك : ايش حالك يا ارهوما ..

ابراهيم بوسيف المقرحي (مشيراً إلى ملابسه) : والله حالي ماهو باهي ياعويسا ..

عيسي الوكواك : لاباس كنك يا ارهوما ..

الجندي ابراهيم بوسيف المقرحي: معاش عندي نية نقعد حتا دقيقة في هالمكان ..

عيسى ينظر حوله ثم الى ابراهيم .

عيسي الوكواك : تعرف يا ابراهيم انا مانيش معاك في هالكلام الي تقول فيه ..

ابراهيم يستمع مستغرباً.

عيسي الوكواك : انت يا ابراهيم شاطر وبادي تعرف لغتهم خليك امعاهم

الجندي ابراهيم بوسيف المقرحي (مستفهماً) : والله ياعويسا ماعرفت شنو في عقلك .

عيسي الوكواك : خليك اتساعد اعربك هضا من ظنا وطنك اطلعا مالضريبة وهضا اطلع من تحت سوط والا تحجر علي شرف ولية واتفرح رجالتها وان قابلاتك فزعة افزع في دينك ووطنك ....

ابراهيم يستمع.

عيسي الوكواك : وعلي قد ماتقدر ابعد وجهه بنقدتك علي ظنا وطنك .

ابراهيم بوسيف المقرحي ( مبدياً الراحة والاطمئنان) : هضا هو الكلام الصحيح ياخوي عيسي .. صدقت .

عيسي الوكواك : طمني عليك .

الجندي ابراهيم بوسيف المقرحي : ان شاءالله .

عيسي الوكواك: انا ماشي نغسل في حصان الامر في البحر .

الجندي ابراهيم بوسيف المقرحي: مربوحة وزينه .

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الثالث: نهاري– خارجي –امام بحر سوسة.

لقطة قريبة لثلاثة مجندين عرب يجلسون في مواجهة البحر يمارسون لعبة الشيزة ويظهر بقربهم

نار عليها براد شاهي .

لقطة قريبة جداً لثلاث بنادق موضوعة بشكل هرم.

لقطة بعيدة لعيسي قادم في اتجاة المجندين.وهو لابس ملابس البندة الإيطالية ثم يقف عندهم.

عيسي الوكواك (وهو ممسك بالجواد من طرف مقوده) : السلام عليكم .

مجند أول : وعليكم السلام ورحمة الله .

عيسي الوكواك : مافيش عندكم طاسة شاهي .

مجند ثاني : اهو إحذاك صب ابروحك .. أضرب هـ الكلبين ..

المجند يقوم بتجاوز كلبين الشيزة.

مجند ثالث: مبروك الافراج ياعيسي اتريد تقعد امعانا ولا تبي اترد للمرج؟

عيسي الوكواك (متأملاً): مازلت انشاور في روحي.

المجند الثالث : الله ايدلك ع الراي الزين .

عيسي الوكواك: أوتوا أرخصولي نبي أنغطس احصان الامر في هـ البحر ..

المجند واحد( وهو يضحك): وهضا كلب واحد اخري .

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الرابع: نهاري– داخلي –بيت تحفيظ القران.

بيت الشيخ مرتاح مقسوم الى جزئين جزء للراحة والمعاش والنوم وجزء لتحفيظ القران وهو بيت متوسط الحال وبه صندوق وجرة ماء ونشاشة

الشيخ مرتاح جالس يقرأ بالمصحف الشريف

الشيخ مرتاح يشعر بدخول الطفل مصطفى حامل المخدتين ..

الشيخ مرتاح يبتسم

مصطفى :السلام عليكم يا سيدي الشيخ مرتاح.

الشيخ مرتاح :وعليكم السلام ورحمة الله ..

مصطفى ( وهو متقدماً نحو الشيخ مرتاح) : تفضل يا شيخ مرتاح

الشيخ مرتاح : سلمك جياب يا مصطفي .. ماشاء الله ماشاء الله.

الشيخ يأخذ المخدتين من مصطفى ويذهب الي جانب في البيت,ومصطفى يراقبه.

الشيخ مرتاح يأتي إلى مصطفى .. حاملاً في راحتيه قليلاً من التمر.

الشيخ مرتاح : مد سوريتك يا إصطوفا .

مصطفى يمد سوريتهُ ويجعلها علي هيئة شوال

الشيخ مرتاح : يلا .. خوذ هالتميرات .. وسلميلي علي مينتك وخيتك .

مصطفى يغادر

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الخامس:نهاري– خارجي - نجع العواقير ( أمام بيت فرحات العقوري ) .

فرحات يقف امام بيتهُ والضابط الايطالي وجنوده يتحلقون حوله والضابط ( جنتيلي ) يحمل عصاه شرف.

ملازم اول جنتيلي: انت واحد كذاب فرحات وين ضريبة بقر ؟؟ بدوي

فرحات العقوري : يا سينيور عطيني يومين .. يومين ونكمل عقاب لفرنكات ..

مبروكة تقف في داخل البيت تتأمل وهي خائفه وتدعو الله بالفرج.

ملازم اول جنتيلي : مافيش فرصة ولا دقيقة ... انت فيه جيب ضريبة كويس .. مافيش فلوس ؟ شنقول شيل بقر..

فرحات يخرج بصعوبة فرنكات ويقدمها للضابط.

فرحات العقوري: 50 أهن فرنك ومازللكم 50 .

الضابط يبعثر المال من يد فرحات بواسطة عصاة الشرف.

فرحات ينزل على الأرض ويقوم بجمع النقود.

فرحات العقوري ( وهو يلملم النقود): الرحمة يا سينيور ..

ملازم اول جنتيلي: مافيش رحمة فيه فلوس والا شنقول يحجر علي البقر ..

فرحات وهو جاثم علي ركبتين يتألم ويسمع صوت ابن عمه حامد.

حامد العقوري: فرحات .. يا فرحات ..

حامد قادم نحو فرحات ويمد يده.

حامد العقوري: خود يا ولد عمي هذين 50 افرنك عطيهن للسينيور.

احد المصوعة شنقول يتابع مايحدث بصمت.

ملازم اول جنتيلي: هيا يا حيوان ..

يقف فرحات بسرعه ويمسح جبينه ويأخذ المال من ابن عمه حامد وهو ينظر اليه ويقدم المال للضابط.

فرحات العقوري: تفضل يا سي السينيور.

الضابط يهز بعصاه بإستلام المال من صالح .

يد فرحات العقوري تسقط النقود على الارض.

يصيح .

ملازم اول جنتيلي (يصيح) : شنقول .

رئيس عرفاء شنقول : نعم سيدي..

جنتيلي يشير لشنقول بعصاه ان ياخذ النقود من على الارض.

السيارة والخيل تغادر

وابن عمه يرتب على كتف فرحات .

فرحات العقوري: انعنهن حريق وضيق

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد السادس: نهاري– خارجي –بحر سوسة .

الشمس بدأت بالسقوط مع نهاية خط الأفق عيسى يخرج الجواد من البحر ويدور حوله ويمسح بيده على ظهره ثم يضع السرج عليه .

عيسى ينظر الى البنادق وهي موجودة خلف المجندين الـ 3 .

عيسى في لقطة قريبة جداً يظهر قرب البنادق وينظر إلى المجندين مرة والى البنادق مرة اخرى وهو ممسكاً بالجواد .

لقطة على الجنود الـ 3 يلعبون الشيزة .

عيسى يضع البنادق على مقدمة السرج وينحدر مسرعاً بالجواد

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد السابع: ليلي–داخلي– خارجي_ معسكر سوسة

الضابط الايطالي ماساتيلو يتناول كاس في مكتبه ثم يشعل سيجارة ويأخذ نفس

عيسى يدخل المعسكر وهو يرتدي الملابس العسكرية الايطالية .

عيسى يصل الي نافذة مكتب امر معسكر سوسة ويتوقف وينادي بصوت عالي .

عيسى الوكواك : سيدي الرائد .. ماساتيلو ..

عيسى الوكواك (ينادي مرة اخرى): سيدي الرائد .. ماساتيلو ..

الآمر ماسايتلو يسمع الصوت من الخارج يضع الكاس على المكتب ويذهب في اتجاه النافذة.

عيسى يرفع سلاحه في اتجاه شباك مكتب الرائد.

الرائد ماسايتلو يصل الى النافذة .

عيسى بملابسه العسكرية الإيطالية يطلق النار على الرائد والطلقة تخترق صدره.

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الثامن: ليلي – داخلي – منزل قسطنطين أميلي.

كاترين تقوم بتنظيف صالون المنزل بواسطة عصاة في أخرها ريش.

فجأة باب المنزل يدق فتتجه الى الباب .

تفتح كاترين الباب واذ بزوجها يدخل مبتسماً .

يدخل قسطنطين ويقفل الباب.

قسطنطين أميلي : زوجتي الحبيبة .

كاترين : عزيزي قسطنطين ..ماهذا الخبر المفرح الذي أراه ظاهراً على محياك.؟

الاثنان يقفان امام باب المنزل من الداخل .

قسطنطين أميلي : لا .. لن أقول لك حتي أري ماذا أعددتي لنا من طعام لذيذ ..

كاترين : طعامي دائما لذيذ وهذا بشهادتك فهيا قول لي ماعندك فقد شوقتني ...

قسطنطين أميلي ( وهو يدخل إلى الصالة): لقد جاءنا جواب من أبناءنا جوليانو واندرياس وهم في أحسن حال .

كاترين (مبتسمة وسعيدة) : جوليانو واندرياس ابنائي الاحباء أريني الجواب ارجوك أريني الجواب .

قسطنطين يخرج الجواب ويقدمه لكاترين التي بدورها تقبل الجواب وتشمه

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد التاسع:نهاري - خارجي - الجبل الأخضر .

مع ساعات الفجر الأولى نرى عيسى الوكواك .. يمتطي جواد ماساتيلو ويحمل 3 بنادق و يسير في اتجاه الشرق مرتدياً الملابس العسكرية الايطالية .

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد العاشر: نهاري- داخلي - المعسكر الامني الايطالي ( ممر مكتب جوفاني ) .

رئيس عرفاء انطونيو يخرج من حجرة البريد بالمعسكر وبيده حقيبة ويرتدي بدلة عسكرية وبنطلون الى ركبته وجورب طويل وحذاء .

رئيس انطونيو يدخل الي الممر حتي يصل الي مكتب جوفاني ويقف امام حارس مكتب جوفاني الجندي كلاس .

رئيس انطوني يحي كلاس ويطرق باب جوفاني

انطونيو: لقد بعث الامر جوفاني في طلبي

جوفاني جالس على المكتب فيسمع صوت الباب يدق.

العقيد جوفاني : ادخل .

يفتح الباب ويدخل انطونيو ويقوم بالتحية وجوفاني يرد التحية .

العريف انطونيو: سيدي انا جاهز لنقل البريد والعودة الي المتصرفية . أوامركم سيدي؟

العقيد جوفاني : حسنا عريف انطونيو احذر الطريق فمعك أموال وأوراق مهمة.

العريف انطونيو : لقد تعودت المرور من هذا الطريق منذو شهور وهو طريقا خلفي وأمن .

العقيد جوفاني : يمكنك الذهاب .

انطونيو يقدم تحية الانصراف ويذهب .

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الحادي عشر:نهاري _ خارجي _ نجع العواقير.

مبروكة النحلي جالسة تقوم بحلب أحد أبقاراها.

فرحات العقوري يطل من البيت فيرى زوجته تقوم بحلب بقرتها .. وينظر اليها

مبروكة تنظر خلفها فتري زوجها واقفاً.

فرحات العقوري: الله إيعاون

مبروكة النحلي : الله إيسلمك

فرحات العقوري ( يقترب من مبروكة): إنريد إنطق في حامد ولد عمي ..وانا واقف إتريديش حاجة يامبروكة.

مبروكة تقوم بتقديم قدح لفرحات لإعطائه إلى حامد.

مبروكة النحلي : نبي سلامتك . تري شيل هـ اللبينة (لبن) .. معاك لعيت حامد

فرحات العقوري (وهو ياخذ القدح من مبروكة) : حتي هو راي باهي.

فرحات يغادر ومبروكة تعود لحلب أبقارها

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع



المشهد الثاني عشر: نهاري _خارجي_ نجع العواقير ( امام بيت حامد العقوري ).

فرحات العقوري حاملاً في يده قدح من حليب البقر ويتجه ماشياً من بيته الى بيت جاره و ابن عمه حامد متوسط الحال الذي دفع نيابة عنه الضرائب للضابط الايطالي و ينادي من خارج بيت حامد.

فرحات العقوري: حامد ... يا حامد .

حامد يخرج من بيته .

حامد العقوري: حمد لله على السلامة . هي تفضل يا فرحات .. علي الشاهي .

فرحات العقوري: لا بالله ما على مقعد , انريد انهلب البقاقير شور وادي الباب , قبل لا أطيح الشمس .. هاك شوي هالحليب .. دزتهن إلكم سلفتك مبروكة ..

حامد يستلم القدح .

حامد العقوري : بارك الله فيكم وكثر خيركم

فرحات العقوري: بارك الله فيك يا حامد اللي فكيتني من هــ النصارى الظلام .

حامد العقوري (ضاحكاً): لا .. لا يا ولد عمي .. ما جاباتك غير هالدوة .. هضا كلام إصغير موش بينا .. انت راك ولد عمي .. وما درت إلا واجبي ..

فرحات العقوري( معبراً عن سعادته) : تسلم .. تسلم .. الله يحفظك .

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الثالث عشر : نهاري _ خارجي _ الجبل الأخضر .

عيسى مرتدياً الملابس الإيطالية العسكرية على جواده بين الجبال والهضاب, إلى أن يصل إلى شجرة بطوم.

يلتفت يميناً وشمالاً ثم ينزل عن حصانه.

يربط عيسى جواده المحمل بال 3 بنادق التي اغتنمها من الطليان .

طريق ترابي ضيق .

عيسى يسحب إحدى ال3 بنادق و يتجه الى الأمام و يتابع بنظره في أكتر من اتجاه ..

عريف إيطالي (انطونيو ) يقود دراجه هوائيه بجانبها حقيبة بنية

العريف انطونيو (يغني .. بالايطالي ) : ليبيا بلادي الجميلة

عيسى يتأمل الأفق ثم فجأه ..

عيسى يسمع صوت غناء باللغة الإيطالية ..

فيأخذ ساتر ليرى من القادم .

الجندي اللإيطالي يقترب .. و يغني ..

العريف انطونيو (يغني .. بالايطالي ) : ليبيا بلادي الجميلة

فجأة .. يخرج عيسى الوكواك أمام الجندي الإيطالي

الجندي الايطالي يشاهد عيسى واقفا أمامه مسلحاً ببندقية فيسقط بدارجته على الارض.

عيسى الوكواك ( وهو يتابع سقوط الجندي الإيطالي): أنهض ..يا ... مجرم

الجندي الايطالي من على دراجته وهو ساقط أرضاً يأخذ قبعته التي سقطت من على رأسه

يقف ويحاول تنظيم ملابسه ..

العريف انطونيو : سيدي ... سيدي ... الرحمة الرحمة , فما أنا الا جندي .. بسيط .

عيسى الوكواك : و لكنك .. عدو و قاتل .

العريف الايطالي يتباكى و يستعطف عيسى لتركه في حال سبيله ..

عيسى الوكواك : ثم متى كانت ليبيا بلادكم ..

العريف الايطالي يظهر عليه الخوف و الرهبة ..

العريف انطونيو: ليبيا بلادنا جميعاً .

عيسى الوكواك: خسيت .. ليبيا .. بلادنا نحن .. و أنتم غزاه .. و قتله و مجرمون .

الجندي يحاول إخراج مسدسه من غمده.

عيسى الوكواك يطلق النار على صدر الجندي الإيطالي فيسقط قتيلاً .

عيسى ينظر من حوله بغرض تأمين المكان

عيسى يقترب من الجندي و يأخذ منه الحقيبه.

عيسى يغادر المكان.

قـــــــــــطـــــــــــــــــــــــع

المشهد الرابع عشر: نهاري – داخلي - المعسكر الامني الايطالي .( مكتب جوفاني ) .

باب مكتب جوفاني يطرق .

العقيد جوفاني (وهو يراقب بعض الأوراق): ادخل .