top of page

الدورة السابعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي

the 77th edition of cannes festival

كشف مدير مهرجان كان السينمائي تييري فريمو عن الاختيار الرسمي في مؤتمر صحفي عقد على مسرح UGC Normandie في باريس إلى جانب رئيس المهرجان إيريس كنوبلوخ.

تشمل عناوين الأفلام التي تم الإعلان عنها سابقاً The Second Act للمخرج كوينتين دوبيو، والذي سيفتتح المهرجان في 14 مايو خارج المنافسة، وFuriosa: A Mad Max Saga لجورج ميلر، وHorizon لكيفن كوستنر، وAn American Saga، وMegalopolis لفرانسيس فورد كوبولا.

وستترأس مخرجة باربي جريتا جيرويج لجنة التحكيم، وقال فريمو إنه من المتوقع إضافة المزيد من العناوين في الأسبوع المقبل.

أولاً_ المسابقة الرسمية:

بعد فوزه بجائزة قسم "نظرة ما" عن فيلم Border عام 2018، وترشيحه للسعفة الذهبية عام 2022 عن فيلم Holy Spider، يعود المخرج الإيراني_السويدي علي عباسي إلى مهرجان كان السينمائي بفيلم The Apprentice مرشحاً للسعفة الذهبية في الدورة الـ 77 من المهرجان المقرر انعقادها خلال الفترة 14_25 أيار /مايو 2024.

الفيلم يندرج ضمن نوع السيرة الذاتية ويحكي قصة الشاب دونالد ترامب، وكيف بدأ أعماله العقارية في نيويورك في السبعينيات والثمانينيات بمساعدة المحامي سيئ السمعة روي كوهن، وهو من تأليف غابريل شيرمان وبطولة سيباستيان ستان وجيرمي سترونغ، وانتاج مشترك مابين كندا_ الدانمارك_ الولايات المتحدة الأمريكية_ إيرلندا.


يدخل المخرج البرازيلي ذو الأصول الجزائرية كريم عينوز هذا العام للمرة الثانية على التوالي مرشحاً للسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، فبعد خسارة فيلمه Firebrand في العام الماضي أمام الفرنسية جوستين تريت، يعود عينوز هذا العام بفيلم Motel Destino على أمل الظفر بالسعفة الذهبية للمرة الأولى في تاريخه السينمائي، الذي سجل فيه 54 جائزة من أصل 136 ترشيحاً في عموم المهرجانات والمسابقات العالمية.

بالإضافة إلى هذين الترشيحين، شارك عينوز في كان في 3 دورات سابقة خارج المسابقة الرسمية، بدءاً من العام 2002 بفيلم Madame Satã، مروراً بدورة العام 2011 بفيلم The Silver Cliff، وصولاً إلى دورة العام 2019 بفيلم The Invisible Life of Euridice Gusmao الذي حقق معه أول جائزة في مهرجان كان، وهي جائزة قسم "نظرة ما".

تدور أحداث Motel Destino في 112 دقيقة، حول قصةحب بين شاب يعيش ضد نظام يريد موته، وامرأة تقاوم هجمات النظام الأبوي على حياتها، وهو من بطولة ياغو زافير، فابيو اسونساو، ناتالي روشا، ومن انتاج البرازيل.


تخوض الممثلة والمخرجة البريطانية أندريا أرنولد سباق الحصول على السعفة الذهبية للمرة الرابعة في تاريخها، من خلال مشاركتها في الدورة السابعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي بفيلم Bird.

وقد اعتادت أرنولد عدم الخروج من كان خالية الوفاض في ترشيحاتها السابقة، ففاز ترشيحها الأول للسعفة الذهبية Red Road عام 2006 بجائزة لجنة التحكيم، وهي ذات الجائزة التي فاز بها ترشيحيها الثاني والثالث للسعفة Fish Tank عام 2009، Amercan Honey عام 2016.

أما آخر مشاركتها في المهرجان فكانت عام 2021 خارج المسابقة الرسمية من خلال الفيلم الوثائقي Cowالذي ترشح لجائزة العين الذهبية.

تدور أحداث Bird حول الشقيقين بيلي وهانتر ووالدهما باغ، الذي يقوم بتربيتهما بمفرده في منطقة شمال كينت، ولطالما لا يملك باغ الكثير من الوقت لتكريسه لهما، يبحث "بيلي" عن الاهتمام والمغامرة في مكان آخر. 

الفيلم سيناريو وإخراج أندريا أرنولد، بطولة باري كيوغان وفرانز روغوسكي، وهو إنتاج مشترك بريطاني، أمريكي، ألماني، وفرنسي.

يذكر أن أرنولد عُرفت كممثلة في العديد من المسلسلات التلفزيونية منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، قبل أن تتجه إلى الكتابة والإخراج ، وتوجت مسيرتها المهنية عام 2005 بالفوز بجائزة الأوسكار عن فئة الأفلام الروائية القصيرة من خلال فيلم Wasp.


يدخل الكاتب والمخرج الفرنسي جاك أوديار سباق السعفة الذهبية لدورة مهرجان كان السينمائي السابعة والسبعون، والمقرر إقامتها في الفترة من 14_25 مايو/أيار 2024، حاملاً في رصيده ذكريات رائعة من المهرجان، الذي عرفه منذ العام 1994. 

ففي سيرته الذاتية جائزة أفضل سيناريو من دورة العام 1996 عن فيلم A Self-Made Hero ، وجائزة لجنة التحكيم الكبرى في دورة عام 2009 عن فيلم A Prophet، بالإضافة إلى السعفة الذهبية عام 2015 عن فيلم الدراما والجريمة Dheepan، والتي نالها بعد ثلاثة ترشيحات سابقة للجائزة، وتكرر بعده الترشيح للسعفة الذهبية عام 2021 عن فيلمه Paris: 13th District  وقد ذهبت حينها الجائزة لصالح فيلم جوليا دوكورانو Titane.

ترشيح هذا العام للسعفة الذهبية يحمل اسم Emilia Perez وهو فيلم جريمة كوميدي موسيقي تدور أحداثه في المكسيك، جيث تتلقى المحامية "ريتا" عرضاً غير متوقع لمساعدة رئيس الكارتل على التقاعد من عمله والاختفاء إلى الأبد، مقابل أن تصبح المرأة التي طالما حلم بأن تكونها.

الفيلم الناطق بالإسبانية ، هو انتاج فرنسي_أميركي_ مكسيكي مشترك، وبطولة كارلا صوفيا جاسكون، مع سيلينا جوميز وزوي سالدانيا، وسيسعى أوديار لتكرار إنجاز مواطنته جوستين ترير والتي فازت بالسعفة الذهبية في الدورة السابقة، عن فيلمها Anatomy of a Fall، ليحقق الجائزة لفرنسا للمرة الثالثة عشرة في تاريخ المهرجان، وليكون ثامن مخرج في تاريخ المهرجان يفوز بالسعفة الذهبية مرتين.


يعود المخرج الأمريكي شون بيكر للمنافسة مرة ثانية على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي بدورته السابعة والسبعين  من خلال فيلمه Anora ، بعد محاولة سابقة عام 2021 بفيلم Red Rocket والذي كتبه وألفه بالتعاون مع غريس بيرغوتش.

فيلم Anora هو فيلم كوميدي يدور حول عاملة بالجنس تم تصويرها في مدينة نيويورك ولاس فيغاس، وهو بطولة ميكي ماديسون ويورا بوريسوف، وانتاج الولايات المتحدة الأمريكية.


بعد غياب 45 عاماً عن منافسات السعفة الذهبية، يعود المخرج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا للمسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ 77، على أمل أن يكون أول من يفوز بالجائزة للمرة الثالثة، بعد أن كان أول الفائزين بها لمرتين عامي 1979، 1974 من خلال فيلميه Apocalypse Now ، وThe Conversation توالياً.

الفائز بـ 5 أوسكارات خلال مسيرته المهنية، يدخل المسابقة الرسمية هذا العام بفيلم Megalopolis، الذي كتبه بنفسه، وهو من بطولة آدم درايفر، فورست ويتكر، ناتالي إيمانويل، جون فويت، ومن إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، وتدور أحداثه في 133 دقيقة، حول مهندس معماري يريد إعادة بناء مدينة نيويورك باعتبارها المدينة الفاضلة بعد كارثة مدمرة.


يدخل المخرج الكندي ديفد كروننبرغ سباق السعفة الذهبية هذا العام للمرة السابعة في تاريخه، دون أن يتوج بها، من خلال فيلمه الأخير The Shrouds وهو يندرج ضمن أفلام الرعب، بطولة ديان كروجر وفنسنت كاسيل وجاي بيرس.

الفيلم يروي قصة كارش، رجل الأعمال المبتكر والأرمل الحزين، الذي يصنع جهازاً للتواصل مع الموتى داخل كفنهم، وهو إنتاج فرنسي_كندي مشترك، ويستمر لساعتين من الزمن.

بدأت مسيرة كروننبرغ مع السعفة الذهبية عام 1996 من خلال فيلم Crash، وذهبت الجائزة حينها لفيلم البريطاني مايك لي Secrets and Lies ، بينما اكتفى كروننبرغ بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، ليعود مرة أخرى لمهرجان كان مرشحاً للسعفة الذهبية عام 2002 بفليم Spider، وهذه المرة ذهبت الجائزة لفيلم The Pianist لـ رومان بولانسكي.

الترشيح الثالث للسعفة الذهبية كان عام 2005 بفيلم A History of Violence ، وذهبت الجائزة هذه المرة لفيلم الأخوين داردين The Child، فيما تكررت الترشيحات في العقد الثاني من القرن الحالي مرتين عامي 2012 و 2014 بفيلمي Cosmopolis و Maps to the Stars توالياً، وقد خسرهما في المرة الأولى أمام مايكل هاينيكي بفيلم Amour، وفي الثانية لصالح التركي نوري بيلغي جيلان من خلال فيلمه Winter Sleep .

أما آخر الترشيحات لأفلام ديفيد كروننبرغ فكانت عام 2022 بفيلم الرعب Crimes of the Future، وقد سجلت هذه الدورة دخول المخرج السويدي روبين اوستلوند نادي الحاصلين على السعفة الذهبية مرتين من خلال فيلمه Triangle of Sadness ليكون سابع مخرج يحمل هذا الرقم.

يدخل المخرج البرتغالي ميغيل غوميز مهرجان كان السينمائي السابع والسبعين بفيلمه التاسع بمسيرته السينمائية والذي يحمل اسم Grand Tour ، بطموح الحصول على السعفة الذهبية لأول مرة في تاريخه.

الفيلم يروي قصة إدوارد، الموظف الحكومي، الذي يهرب من خطيبته مولي في يوم زفافهما في رانغون، عام 1917، حيث تحل أسفاره محل الذعر بالكآبة، بينما مولي، التي قررت الزواج، مستمتعة بهروبه، تتعقبه عبر آسيا.

غوميز كتب سيناريو الفيلم بالتعاون مع تيلمو كورو، ماورين فاوزنديروا، وماريانا ريكاردو، وهو من بطولة كونزالو وادينغتون وكريستا ألفايتي، وانتاج برتغالي_صيني_ إيطالي_ فرنسي_ ألماني _ياباني مشترك، وتستمر أحداث الفيلم لـ 128 دقيقة.


يعود المخرج الصيني جا جنكي لمهرجان كان السينمائي هذا العام منافساً للمرة السادسة على السعفة الذهبية، بفيلمه الأخير Caught by the Tides الذي كتبه بالتعاون مع وان جياهوان، والذي تدور أحداثه حول امرأة صينية تعيش مع نفسها في صمت، وتحتفل بالعصر الجميل المزدهر بالأغاني والرقص. 

وقد بدأت مسيرة جا جنكي مع السعفة الذهبية منذ العام 2002 بفيلم Unknown Pleasures ، تلاه ترشيح آخر عام 2008 Er shi si cheng ji ، وفي العام 2013 ترشح فيلمه A Touch of Sin إلى السعفة الذهبية الثالثة بتاريخه، وفاز به بجائزة أفضل نص، قبل أن يعود لمهرجان كان مرشحاً للمرة الرابعة للسعفة الذهبية عام 2015 بفيلم Mountains May Depart وللمرة الخامسة عام 2018 بفيلم Ash is Purest White.

 وبالرغم من أن جميع المحاولات السابقة لـ جا جنكي باءت بالفشل، إلا أنه يسعى من خلال Caught by the Tides لتكرار إنجاز مواطنه كايج تشن عام 1993 عندما فاز بالسعفة الذهبية الأولى، والوحيدة حتى الآن للصين.


تشارك المخرجة الهندية الشابة "بايل كاباديا" في مهرجان "كان" السينمائي لسنة 2024 في دورته الـ 77، وذلك بفيلمها All We Imagine As Light، الذي قامت بإخراجه وكتابة قصته، ضمن المسابقة الرسمية والتنافس على السعفة الذهبية، بعد غياب الهند عن المسابقة الرسمية الرئيسية لمدة 30 سنة، منذ مشاركة فيلم المالايالام Swaham للمخرج "شاجي ن. كارون" سنة 1994.

فيلم  All We Imagine As Light إنتاج مشترك، هندي فرنسي هولندي إيطالي لوكسومبورغي، لكنه مصنفٌ كفيلم هندي، ويمثل الهند في المسابقة بصفة رسمية، وهو ناطقٌ باللغة الهندية المستخدمة في أفلام بوليوود، وسيكون عرضه خلال فعاليات مهرجان "كان" السينمائي، هو العرض الأول له، قبل تسويقه فيما بعد وعرضه في صالات السينما الهندية والعالمية، والمشاركة في مهرجانات أخرى.

الأدوار الرئيسية في الفيلم لعدد من الممثلين من مختلف الأقاليم الهندية، هم ليسوا من النجوم المعروفين، مثل الممثلتان "كاني كوسروتي" و "ديفيا برابها"  من المالايالام، الممثلة "شاهايا كادام" من بوليوود، الممثل "هـريدهو هارون" من التاميل.

بالنسبة للمخرجة "بايل كاباديا"، تعتبر هذه مشاركتها الثالثة في مهرجان "كان" السينمائي، لكن الأولى في المسابقة الرسمية على السعفة الذهبية،  بعد مشاركتها الأولى  سنة 2017 في الدورة الـ 70 بفيلمها القصير Afternoon Clouds، ضمن قسم Cinefondation، والمشاركة الثانية كانت سنة 2021 بفيلمها الوثائقي A Night of Knowing Nothing حيث فازت بجائزة  Golden Eye ، ورُشحت حينها أيضاً للكاميرا الذهبية – Camera d’Or.

في رصيد "كاباديا" كمخرجة ستة أفلام، أربعة منها قصيرة، فيلم واحد وثائقي، وفيلمها الجديد المشارك في "كان" هذا العام يعتبر هو أول فيلم روائي طويل لها، أما كمؤلفة فقد شاركت كاباديا في تأليف ثلاثة من هذه الأفلام الستة، كما قامت بإنتاج فيلم واحد منهم.

من الواضح جداً، أن "بايل كاباديا" تسير خارج نهج بوليوود أو سينمات الجنوب الأخرى التجارية الشهيرة، وأفلامها الستة كلها على اختلافهم، كان لهم نصيب دائماً في مشاركات عالمية في المهرجانات.


اعتاد المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس على الخروج من مهرجان كان السينمائي، بجائزة واحدة على الأقل، حتى لو لم تكن السعفة الذهبية التي ترشح لها سابقاً في مناسبتين، من أصل المشاركات الثلاث التي تواجد بها في كان.

ففي مشاركته الأولى عام 2009 بفيلم Dogtooth حصل لانثيموس على جائزة " نظرة ما" و جائزة "Award Of The Youth"، فيما كان ترشيحه الأول للسعفة الذهبية عام 2015 من خلال فيلمه The Lobster والذي حاز من خلاله على تنويه خاص إلى جانب جائزة لجنة التحكيم.

وتكرر ترشيحه للسعفة الذهبية بعدها بسنتين عن فيلم الرعب النفسي The Killing of a Sacred Deer، ورغم عدم حصوله عليها، إلا أنه فاز بجائزة أفضل نص بالشراكة مع الكاتب اليوناني إفثيمس فيليبو.

وبينما يزال منتشياً بالنجاحات التي حققها آخر أفلامه" Poor Things " يدخل هذا العام لانثيموس منافساً على السعفة الذهبية للمرة الثالثة من خلال فيلمه Kinds Of Kindness ، والذي كتبه أيضاً مع فيليبو، شريك النجاح في المشاركة الأخيرة في مهرجان كان السينمائي، وهو بطولة إيما ستون، شريكة النجاح الأخير في Poor Thing ( الأسد الذهبي في البندقية_ 4 أوسكارات من أصل 11 ترشيح).

يتبع Kinds Of Kindness سعي رجل إلى التحرر من طريقه المحدد مسبقاً، ويشكك شرطي في سلوك زوجته بعد عودتها من غرق مفترض، وسعي امرأة للعثور على شخص غير عادي يُتنبأ بأن يصبح مرشداً روحياً مشهوراً، ويشارك ستون في البطولة جيسي بليمونز، وويليم دافو، وهو انتاج مشترك بين إيرلندا، والمملكة المتحدة.



يدخل الممثل والمخرج الفرنسي جيل لولوش مهرجان كان هذا العام منافساً على السعفة الذهبية للمرة الأولى في تاريخه، من خلال فيلمه Beating Hearts المقرر عرضه خلال الدورة السابعة والسبعين للمهرجان (14_25) مايو/ أيار 2024.

الفيلم يتبع علاقة غير محتملة بين شخصين، فتاة من عائلة من الطبقة المتوسطة العليا، وصبي من خلفية متواضعة يقعان في الحب ولكنهما يفترقان، ليصبح في النهاية مجرماً ويقضي 12 عاماً في السجن، وقد شارك في كتابته  لولوش مع أودري ديوان وأحمد حميدي وجوليان لامبروشيني، استنادًا إلى الرواية الإيرلندية Jackie Loves Johnser  لـ نيفيل طومسون التي صدرت عام 1997، ومن بطولة فرانسوا سيفيل وأديل إكسارشوبولوس.

يعتبر الفيلم هو الروائي الثالث لـ جيل لولوش بعد Narco عام 2004 بالتعاون مع تريستان أورويت، و Sink or Swim عام 2018،  علماً  أنه قدم خلال مسيرته الإخراجية مجموعة من الأفلام القصيرة والتي فاز إحداها بجائزة Gras Savoye Prize في مهرجان كان عام 2003 عن فيلم Why... Coz' الذي أخرجه بالتعاون مع  تريستان أورويت.

كما حاز لولوش كممثل على العديد من الترشيحات لجائزة سيزار الفرنسية منذ العام 2006 وعن فئات مختلفة.


بعد غياب يزيد عن الثلاثة عقود يعود الناقد والمخرج الأمريكي بول شريدر إلى مهرجان كان السينمائي، منافساً على السعفة الذهبية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد محاولتي عام 1985 بـ Mishima: A Life in Four Chapters وعام 1988 بـ Patty Hearst.

هذه المرة يدخل شريدر إلى الدورة السابعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي بفيلم Oh Canada وهو من تأليفه وإخراجه استناداً إلى رواية Foregone لعام 2021 للكاتب راسل بانكس، وبطولة ريتشارد جير، أوما ثورمان، مايكل إمبريولي، جاكوب إلوردي، فيكتوريا هيل، وكريستين فروسيث.

الفيلم ذو الإنتاج الأمريكي، والذي تستمر أحداثه لمدة 91 دقيقة، يروي قصة ليونارد فايف، كواحد من ستين ألفاً من المتهربين من التجنيد والفارين الذين فروا إلى كندا لتجنب الخدمة في فيتنام، والذي يشارك كل أسراره لإزالة أسطورية حياته الأسطورية.



للمرة الرابعة في تاريخه يدخل المخرج الروسي كيريل سيريبرينيكوف سباق السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وهذه المرة من بوابة فيلمه الجديد Limonov: The Ballad of Eddie وهو سيرة ذاتية روائية للكاتب والسياسي المنشق الروسي إدوارد ليمونوف، الذي أسس الحزب البلشفي الوطني، مبني على كتاب إيمانويل كاريير ليمونوف الصادر عام 2011، بطولة بن ويشاو، ماشا ماشكوفا، وتوماس أرانا، وهو إنتاج إيطالي_إسباني_فرنسي مشترك.

وبالرغم من أنه الترشيح الرابع لسيريبرينيكوف، بعد LETO عام 2018 وPetrov's Flu عام 2021 وTchaikovsky's Wife عام 2022، إلا أن علاقته مع مهرجان كان بدأت في العام 2016 عندما ترشح فيلمه The Student ضمن قسم "نظرة ما" وفاز حينها بجائزة François Chalais Award .

كما أن مشاركاته في المهرجانات الثلاث الكبرى بدأت عام 2012 من مهرجان فينيسيا، عندما ترشح فيلمه Betrayal للأسد الذهبي.


يدخل المخرج والكاتب الإيطالي باولو سورينتينو مهرجان كان السينمائي بدورته الـ77 منافساً على السعفة الذهبية للمرة السابعة في تاريخه، منذ دخوله المنافسة للمرة الأولى عام 2004 بفيلم The Consequences of Love، وذهبت الجائزة حينها لفيلم مايكل مور Fahrenheit 9/11.

ليعود منافساً في العام 2006 بفيلم The Family Friend ثم بفيلم Il Divo عام 2008، والذي من خلاله فاز بجائزة لجنة التحكيم.

رابع ترشيحات سوريتينو للسعفة الذهبية كان في العام 2011 من خلال فيلم This Must Be the Place، لتتوالى الترشيحات بعدها بمعدل مرة كل سنتين بفيلمه The Great Beauty عام 2013 و Youth عام 2015.

أما فيلم هذا العام فيحمل اسم Parthenope ويروي في 136 دقيقة قصة امرأة تحمل اسم مدينتها، ممايطرح العديد من التساؤلات فيما كان ذلك هو صفارة إنذار أم أسطورة، وهو إنتاج إيطالي_فرنسي مشترك، وبطولة غاري أولدمان، سيليست دالا بورتا، سيلفيا ديغراندي.


حاله كحال المخرجة البريطانية أندريا أرنولد ، يدخل المخرج الفرنسي ميشيل هازنافيسيوس سباق السعفة الذهبية للمرة الرابعة في تاريخه، على أمل تحقيق الجائزة للمرة الأولى في مسيرته المهنية.

المشاركة الأولى في سباق السعفة الذهبية عام 2011، من خلال فيلم The Artist فتحت آفاق الجوائز الكبرى أمام هازنافيسيوس، حيث توج بأوسكار أفضل إخراج عام 2012، وكذلك جائزة البافتا كأفضل إخراج.

هازنافيسوس هذا العام ينافس بفيلم The Most Precious of Cargoes بعد انقطاع سبع سنوات عن المشاركة في كان، عندما خسر فيلمه Redoubtable السعفة الذهبية عام 2017 لصالح فيلم السويدي روبن أوستلوند The Square، فيما خسر سباق المنافسة في المحاولة الثانية عام 2014 بفيلمه The Search لصالح فيلم التركي نوري بيلغي جيلان Winter Sleep.

يروي فيلم الرسوم المتحركة The Most Precious of Cargoes قصةالحطاب الفقير الذي يعيش مع زوجته في غابة كبيرةفي الأوقات التي مزقتها الحرب. وفي أحد الأيام، تجد المرأة طفلة وتنقذها، مما يحدث تغييراً لا رجعة فيه في حياة الزوجين، وأولئك الذين ستعبر الطفلة طريقهم.

الفيلم يستمر لـ 81 دقيقة وهو عن رواية تحمل نفس الاسم أصدرها جان كلود جرومبيرج عام 2020، وشارك في أداء الأصوات كل من جان لوي ترينتينيان، دينيس بوداليدس،ودومينيكو بلان، وهو انتاج فرنسي_بلجيكي مشترك.


فيلم THE SUBSTANCE يندرج ضمن فئة أفلام الرعب، كتبته فارجيت بنفسها، وهو إنتاج بريطانيا والولايات المتحدة، بطولة ديمي مور ومارجريت كواللي ودينيس كويد، ويستمر لـ 140 دقيقة من الزمن.


مراجعة الفيلم بقلم تيم غريرسون.


بعد العديد من الأفلام القصيرة تقدم الفرنسية أغاث ريدنجر أول أفلامها الطويلةWILD DIAMOND الذي يروي في 103 دقائق قصة ليان، البالغة من العمر19 عاماً،  والتي تعيش مع والدتها وشقيقتها في فريجوس بجنوب فرنسا، متسلحة بتطلعات الجمال والنجومية، بعد أن قامت بإجراء تجارب أداء لبرنامج واقعي يسمى "جزيرة المعجزة".

بطولة الفيلم لكل من مالو خبيزي، وإدير أزوقلي، وأندريا بيسكوند، وآشلي رومانو، وهو مقتبس من فيلم ريدنجر القصير لعام 2017 J'attends Jupiter، وهو إنتاج فرنسي.

إلى جانب السعفة الذهبية فالفيلم مرشح أيضاً لجائزة الكاميرا الذهبية التي تمنح عادة لأول فيلم في المهرجان.



قرار السلطات الإيرانية بالحكم بالسجن لمدة 5 سنوات على المخرج محمد رسولوف، طغى على مشاركته الأولى في المسابقة الرسمية في مهرجان كان بفيلم THE SEED OF THE SACRED FIG .

الفيلم يرصد معاناة قاضي التحقيق "إيمان" من جنون العظمة وسط الاضطرابات السياسية في "طهران". عندما تختفي بندقيته، يشتبه في زوجته وبناته، ويفرض إجراءات صارمة تؤدي إلى توتر الروابط الأسرية مع انهيار القواعد المجتمعية.

مدة الفيلم 168 دقيقة وهو انتاج إيراني_فرنسي_ ألماني مشترك، وبطولة سهيلة جولستاني وستارة ملك.

يذكر أن مشاركات رسولوف بدأت مع مهرجان كان منذ العام 2011 من خلال قسم "نظرة ما" بفيلم Goodbye، كما شارك فيلمه Manuscripts Don't Burn في نفس القسم عام 2013، فيما كانت أخر مشاركته في كان عام 2017 عندما فاز فيلمه A Man of Integrity بجائزة "نظرة ما" .

أما أبرز جوائزه العالمية فكانت فوزه بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام 2020 عن فيلم There Is No Evil.


يقدم أونور في فيلمه جرعة كوميدية، عندما  تواجه الممثلة كيارا ماستروياني العيش في ظل إرث والدها الحقيقي مارسيلو ماستروياني، حيث تصور نسخة من نفسها إلى جانب والدتها الحقيقية، الممثلة الفرنسية كاثرين دونوف.

فيلم MARCELLO MIO هو انتاج فرنسي_إيطالي مشترك ومدته 120 دقيقة.


تدور أحداث الفيلم في كوبنهاجن 1919، حيث تجد عاملة شابة نفسها عاطلة عن العمل وحامل، ف،تلتقي بداجمار، الذي يدير وكالة تبني سرية، لتنمو علاقة قوية ولكن عالمها يتحطم عندما تكتشف الحقيقة المروعة وراء عملها.

الفيلم من بطولة فيكتوريا كارمن سوني وترين ديرهولم، وهو إنتاج دانماركي_بولندي_ سويدي، ويستمر لـ 115 دقيقة.

يذطر أن ماغنوس غون هورن قد فاز عام 2015 بالكاميرا الذهبية في كان عن أول أفلامه الطويلة The Here After.


الروماني إيمانويل بارفو يقدم نفسه لأول مرة في كان من خلال فيلم Three Kilometres to the End of the World الذي تدور أحداثه لمدة 105 دقائق، في مجتمع محافظ في دلتا الدانوب، حيث تتعارض رحلة مراهق لاكتشاف الذات مع القيم التقليدية التي يؤيدها والديه وجيرانه.

الفيلم إنتاج روماني، ومن تأليف بارفو بالتعاون مع ميرونا بيريسكو، بطولة لورا فاسيليو وبوجدان ديميترشا.

مراجعة الفيلم بقلم ويندي إيدي.


ثانياً_ خارج المسابقة الرسمية:

  • فيلم THE SECOND ACT إخراج كوينتين دوبيوكس / فيلم الافتتاح/.

تريد فلورنس تقديم ديفيد، الرجل الذي تحبه بجنون، إلى والدها غيوم، لكن ديفيد لا ينجذب إلى فلورنسا ويريد أن يرميها في أحضان صديقه ويلي، فيجتمع الأربعة في مطعم في مكان مجهول.


  • فيلم SHE’S GOT NO NAME إخراج تشان بيتر هو سون.

فيلم مبني على واحدة من أشهر قضايا القتل التي لم يتم حلها في الصين. تدور أحداث الفيلم في زقاق مزدحم أثناء الاحتلال الياباني لشنغهاي في أربعينيات القرن العشرين، حول زوجة تدعى زان تشو (تشانغ زيي)، متهمة بتقطيع أوصال زوجها بشكل دموي، وهي جريمة قتل يبدو من المستحيل بالنسبة لها أن ترتكبها وحيدة. دفعت جريمة القتل زان تشو إلى دائرة الضوء ومحكمة الرأي العام، مما أجبرها على مواجهة مصير متشابك مع مصير بلدها.


  • فيلم HORIZON, AN AMERICAN SAGA إخراج كيفن كوستنر.

في هذا الفيلم يروي المخرج الحائز على جائزة الأوسكار كيفن كوستنر الرحلة الملحمية المذهلة لتوسع الغرب الأمريكي، قبل الحرب الأهلية وبعدها. بين الأمريكيين الأصليين الذين رأوا أراضيهم تتعرض للاستعمار وأولئك الذين عقدوا العزم على الاستقرار هناك، بأي ثمن في بعض الأحيان، يُكتب التاريخ. في لوحة جدارية متوهجة حيث تتشابك مصائر متعددة، تواجه الأحلام والآمال العقبات والقسوة لتقدم مشهداً سينمائياً ذو نطاق استثنائي وعمق عاطفي.


  • فيلم RUMOURS إخراج إيفان جونسون، جالين جونسون، جاي مادين.

في قمتهم السنوية لمجموعة السبع، يضيع زعماء أغنى الديمقراطيات الليبرالية السبعة في الغابة ليلاً أثناء محاولتهم صياغة بيانهم المؤقت.


  • فيلم FURIOSA: A MAD MAX SAGA إخراج جورج ميلر.

مع سقوط العالم، يتم اختطاف فيوريوسا الصغيرة من Green Place of Many Mothers وتقع في أيدي حشد كبير من راكبي الدراجات النارية بقيادة أمير الحرب ديمنتوس.

يجتاحون الأراضي القاحلة، ويصادفون القلعة التي يرأسها The Immortan Joe، أثناء حرب الطغاة من أجل الهيمنة، يجب على فيوريسا أن تنجو من العديد من التجارب وهي تجمع الوسائل لتجد طريقها إلى المنزل.


  • فيلم LES FEMMES AU BALCON (THE BALCONETTES) إخراج نعومي ميرلانت.

بينما تتسبب موجة الحر في غليان أحد أحياء "مارسيليا"، يتدخل ثلاثة من زملاء السكن بسعادة في حياة جيرانهم من شرفتهم، حتى يتحول الشراب في وقت متأخر من الليل إلى علاقة دموية.


  • فيلم TWILIGHT OF THE WARRIORS : WALLED IN إخراج سوي تشيانغ.

في الثمانينيات، كان المكان الوحيد في هونغ كونغ الذي لم يطبق فيه القانون البريطاني هو مدينة كولون المسورة المروعة، وهي منطقة مخصصة للعصابات والاتجار بجميع أنواعه.

هرباً من زعيم Triads القوي السيد بيج، لجأ المهاجر غير الشرعي تشان لوك كوان إلى مدينة كولون حيث تم نقله تحت حماية سيسلون، زعيم القلعة. سيتعين عليهم مع المنبوذين الآخرين من عشيرته مواجهة غزو عصابة السيد بيج وحماية الملجأ الذي أصبحت المدينة المحصنة بالنسبة لهم.


  • فيلم VETERAN 2 /I, THE EXECUTIONER/ إخراج ريو سيونغ وانغ.

المحقق سيو دو تشيول (هوانغ جونغ مين) وقسم التحقيق في الجرائم الكبرى التابع له يتعقبون المجرمين ليلاً ونهاراً، وغالباً ما يكون ذلك على حساب حياتهم الشخصية.

عندما يكشف مقتل أستاذ عن صلات بقضايا سابقة، تظهر الشكوك حول قاتل متسلسل، مما يؤدي إلى إغراق البلاد في حالة من الفوضى، بينما تتعمق الجرائم الكبرى في التحقيق، يسخر القاتل منهم من خلال إطلاق إعلان تشويقي علناً عبر الإنترنت، يشير إلى الضحية التالية، ويكثف الفوضى.

ولمواجهة التهديد المتصاعد، يستعين الفريق بالضابط المبتدئ المثالي "بي".


  • فيلم LE COMTE DE MONTE-CRISTO إخراج ماثيو ديلابورت و إلكسندر دي لا باتيليير.

في عام 1815، داخل حدود مرسيليا، يجد إدموند دانتيس نفسه مسجوناً داخل أسوار شاتو ديف الهائلة بسبب جريمة لم يرتكبها. بعد أن قضى أربعة عشر عاماً في السجن، قام في النهاية بتصميم هروبه، وشرع في مسعى مصمم بدقة للانتقام.

باستخدام هويات متعددة - من بينهم "الكونت مونت كريستو" - يحاكم دانتيس أعداءه أولاً، والذين أصبحوا الآن من كبار الشخصيات، ومن الأفضل القضاء عليهم، لكن ثمن الانتقام كان باهظاً على النفس...


  • فيلم THE SURFER إخراج لوركان فينيجان.

يعود رجل إلى الشاطئ المثالي لطفولته لركوب الأمواج مع ابنه، لكنه يتعرض للإهانة من قبل مجموعة من السكان المحليين الأقوياء وينجذب إلى صراع يتصاعد مع حرارة الصيف القاسية ويدفعه إلى نقطة الانهيار.


ثالثاً_ قسم نظرة ما:

يشارك الفيلم البلغاري The Shameless للمخرج "كوستانتين بوجانوف" في مهرجان كان السينمائي لهذا العام في دورته الـ77، ضمن قسم "نظرة مـا"، وهو العرض الأول له منذ إنتاجه، العمل مصنف رسمياً كفيلم بلغاري، شاركت في إنتاجه كل من: بلغاريا، فرنسا، وسويسرا.

يضم العمل عدداً كبيراً من الممثلين والممثلات الهنود، وعدداً أقل من النيبال، سواءً في الأدوار الرئيسية أو الأدوار المساعدة والثانوية، لأن قصة الفيلم وتفاصيلها تدور في الهند، حول مومس هندية، تذهب في رحلة للحج الهندوسي بأحد المعابد، وفي الطريق تبحث عن صديقتها السجينة، التي كانت تربطها بها علاقة سابقاً.

الدوران الرئيسيان، تم إسنادهما للممثلتين "أومارا شيتي" و "أناسويا سينغـوبتا"، وهما غير معروفتان لدى الجمهور المحلي أو العربي والعالمي، أعمالهما قليلةٌ جداً، ولا تزالا تبحثان عن فرصهما.

أومارا  شاركت في دور ثانوي مع النجمة "كاترينا كييف" سنة 2022 في الفيلم الكوميدي الخيالي "Phone Bhoot"، ولديها فيلمين قصيرين، ومسلسل ويب، وكلها أدوار غير لافتة، أما "أناسويا" فقد عملت في مجال السينما والتلفزيون كمصصمة ديكور، ولها القليل من الأدوار الثانوية، وهذه أول بطولة لها في مشوارها الفني.

من بين أبطال هذا العمل أيضا، الممثلة "ميتا فاشيشت"، المعروفة في بوليوود وبعض سينمات الهند الأخرى في الأدوار المساعدة والثانوية، لديها مشاركات كثيرة في مسلسلات هندية محلية ومسلسلات ويب مؤخراً، وفي رصيدها أيضاً أكثر من 10 مسرحيات محلية.

تشارك في بطولة هذا الفيلم كذلك الممثلة الهندية البنغالية "أوروشيكا دي"، المعروفة في بوليوود وبعض سينمات الأقاليم الهندية، ولها أعمال أجنبية معروفة مثل الفيلم الإنجليزي " ملكة جانسي المحاربة" سنة 2019، كما لديها مشاركات في مسلسلات محلية ومسلسلات المنصات الإلكترونية.

الأدوار الرجالية يتقاسمها عدد من الممثلين الهنود، أهمهم الممثل البريطاني الهندي "تانماي دهانانيا"، المعروف لدى الجمهور الأجنبي في الفيلم الهندي "Cat Sticks" للمخرج "روني سن"، المنتج سنة 2019، وذلك بسبب مشاركة هذا الفيلم في مهرجانات أجنبية، وهو فيلم غير مصنف مع بوليوود أو بقية سينمات الهند الأخرى.

يشارك الفيلم الهندي Santosh في مهرجان كان السينمائي الـ77، المقرر بدايته يوم 14 مايو 2024، وذلك ضمن فعالية "نظرة ما"، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرجة الهندية البريطانية "سانديا سوري"، المعروفة في مجال الأفلام الوثائقية.

الفيلم دراما إجتماعية تشويقية، شاركت في كتابة قصتها المخرجة نفسها مع "روهيت ك.شارما"، البطولة لـ "شاهانا غوسوامي" المعروفة أكثر في بوليوود (خاصة فيلم "زويغاتو" العام الماضي)، وفي بعض أفلام البنغلاديش والأفلام الأوروبية، كما تعرّف الجمهور أكثر على "شاهانا" في السنوات القليلة الماضية من خلال المنصات الإلكترونية، عبر مسلسلات الويب الهندية، يشاركها البطولة في هذا الفيلم "سانجاي بيشنوي"  و"سونيتا راجوار".

أما الإنتاج، فهو مشترك: هندي بريطاني فرنسي ألماني، اللغة الرسمية للفيلم هي الهندية المستخدمة في أفلام بوليوود، والعمل مصنف رسمياً في المسابقة كـفيلم هندي.

  • فيلم VIET AND NAM إخراج تريد ميني كوي.

في أعماق مناجم الفحم تحت الأرض، حيث ينتظر الخطر ويسود الظلام، يعتز نام وفييت، وكلاهما من عمال المناجم الشباب، بلحظات عابرة، مع العلم أن أحدهما سيغادر قريباً لحياة جديدة عبر البحر.

لكن الرحيل لا يمكن أن يحدث بينما يرقد في مكان ما في أعماق الأرض، في الغابة البعيدة، والد نام، الجندي، الذي يضطرون إلى العثور على بقاياه.

معاً يتتبعان أسرار الذكريات والأحلام، ويتتبعان الطريق إلى الماضي.

  • فيلم ON BECOMING A GUINEA FOWL إخراج رونغانو نيوني.

على طريق فارغ في منتصف الليل، تعثر شولا على جثة عمها. عندما تبدأ إجراءات الجنازة حولهم، تقوم هي وأبناء عمومتها بتسليط الضوء على الأسرار المدفونة لعائلتهم الزامبية من الطبقة المتوسطة، في حسابات المخرج رونغانو نيوني السريالية والنابضة بالحياة مع الأكاذيب التي نرويها لأنفسنا.

  • فيلم FLOW إخراج جينتس زيلبالوديس.

يبدو أن العالم يقترب من نهايته، وهو يعج بآثار الوجود البشري. القط حيوان منعزل، ولكن عندما دمر فيضان منزله، وجد ملجأ على متن قارب تسكنه أنواع مختلفة، وسيتعين عليه التعاون معهم على الرغم من اختلافاتهم.

في القارب الوحيد الذي يبحر عبر المناظر الطبيعية الغامضة، يتنقلون بين تحديات ومخاطر التكيف مع هذا العالم الجديد.

  • فيلم NIKI إخراج سيلين ساليت.

في باريس عام 1952، حيث انتقلت نيكي مؤخراً من الولايات المتحدة مع زوجها وابنتها.

على الرغم من هذه المسافة المكتشفة حديثاً عن العائلة والبلد اللذين كانا يخنقانها، إلا أن ذكريات طفولتها المزعجة تستمر في غزو أفكارها.

من الجحيم الذي توشك على اكتشافه، ستجد نيكي دي سانت فالي في فنها سلاحاً لتحرير نفسها.

  • فيلم THE DAMNED إخراج روبيرتو مينيرفيني.

شتاء العام 1862، وفي خضم الحرب الأهلية، يرسل الجيش الأمريكي سرية من الجنود المتطوعين إلى المناطق الغربية، للقيام بدوريات في المناطق الحدودية غير المأهولة، وبينما تغير مهمتهم مسارها في النهاية، يبدأ المعنى الكامن وراء مشاركتهم في هذه المغامرة.

  • فيلم MY SUNSHINE إخراج هيروشي أوكوياما.

في جزيرة يابانية صغيرة، تدور الحياة حول الفصول المتغيرة. الشتاء هو الوقت المناسب لممارسة هوكي الجليد في المدرسة، لكن تاكويا ليس سعيداً جداً به، فاهتمامه الحقيقي يكمن في ساكورا، نجمة التزلج على الجليد الصاعدة من طوكيو، والتي بدأ في اقتراب حقيقي منها.

يكتشف المدرب والبطل السابق أراكاوا إمكانات تاكويا، ويقرر إرشاده لتشكيل ثنائي مع ساكورا في مسابقة قادمة. ومع استمرار الشتاء، تنمو المشاعر، ويشكل الطفلان رابطة متناغمة، حتى أول تساقط للثلوج، حيث يذوب كل شيء في النهاية.

  • فيلم BLACK DOG إخراج جوان هو.

على حافة صحراء جوبي في شمال غرب الصين، يعود لانغ إلى مسقط رأسه بعد إطلاق سراحه من السجن، وأثناء عمله مع فريق دورية الكلاب المحلي لتطهير المدينة من الكلاب الضالة قبل الألعاب الأولمبية، أقام علاقة غير متوقعة مع كلب أسود. تشرع هاتان الروحان الوحيدتان الآن في رحلة جديدة معاً.

  • فيلم L’HISTOIRE DE SOULEYMANE إخراج لوريس لوجكين.

بينما كان يتجول في شوارع باريس لتوصيل وجبات الطعام، يكرر سليمان قصته اليومية. وفي غضون يومين، يتعين عليه إجراء مقابلة طلب اللجوء، وهي مفتاح الحصول على الأوراق. لكن سليمان لم يكن جاهزاً.

  • فيلم WHEN THE LIGHT BREAKS إخراج رونار رونارسون.

عندما ينقطع الضوء في يوم صيفي طويل في أيسلندا، من غروب الشمس إلى آخر، تواجه أونا، طالبة الفنون الشابة، الحب والصداقة والحزن والجمال.

  • فيلم THE VILLAGE NEXT TO PARADISE إخراج مو هارواي / أول فيلم/.

في قرية صومالية عاصفة، يجب على عائلة التقت مؤخراً التنقل بين تطلعاتهم المختلفة والعالم المعقد المحيط بهم. الحب والثقة والمرونة ستدعمهم خلال مسارات حياتهم.

  • فيلم SEPTEMBER SAYS إخراج أريان لابد / أول فيلم/.

الأختان يوليو وسبتمبر شديدتا اللصوصية، على الرغم من اختلافهما تماماً، فسبتمبر حذرة ولا تثق بالآخرين، بينما يوليو منفتحة على العالم وفضولية بشأنه. تشكل ديناميكيتهما مصدر قلق لأمهما العازبة، شيلا، التي لا تعرف ماذا تفعل بهما.

عندما تم تعليق سبتمبر من مدرستهم، تُركت يوليو لتتدبر أمرها بنفسها وتبدأ في تأكيد استقلالها، وهو الأمر الذي لن يمر دون أن يلاحظه أحد بوجود سبتمبر.

يتصاعد التوتر بين النساء الثلاث عندما يلجئن إلى منزل عطلة قديم في إيرلندا، حيث تجد يوليو أن علاقتها بسبتمبر تتغير بطرق لا يمكنها فهمها أو السيطرة عليها تماماً، وتختبر سلسلة من اللقاءات السريالية العائلة إلى أقصى حدودها.

  • فيلم THE KINGDOM إخراج جوليان كولونا / أول فيلم/.

في كورسيكا_ 1995، حيث الصيف الأول الذي تعيشه ليسيا في سن المراهقة. في أحد الأيام، اقتحم رجل حياتها وأخذها إلى فيلا معزولة حيث تجد والدها مختبئاً محاطاً بعشيرته. اندلعت حرب العالم السفلي، والخناق يضيق من حولهم، اقتراب الموت.

بعد إجبارهما على الهروب، سيتعلم الأب وابنته مواجهة بعضهما البعض، وفهم وحب بعضهما البعض.

  • فيلم DOG ON TRIAL إخراج لاتيتيا دوش / أول فيلم/.

أبريل، المحامية المثالية المكرسة للقضايا الخاسرة، توافق على الدفاع عن كوزموس، الكلب الذي عض ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى أول محاكمة للكلاب. ليس لديها خيار سوى الفوز بالقضية، وإلا فسيتم القضاء على موكلها غير العادي.

كوميديا في قاعة المحكمة مع طاقم تمثيلي مفعم بالحيوية يثير تساؤلات حول علاقاتنا مع الحيوانات.

  • فيلم HOLY COW إخراج لويز كورفوازييه / أول فيلم/.

يقضي توتون، البالغ من العمر 18 عاماً، معظم وقته في شرب البيرة والاحتفال في منطقة جورا مع مجموعة من أصدقائه. لكن الواقع يجبره على أن يعتني بأخته البالغة من العمر 7 سنوات وأن يجد طريقة لكسب لقمة العيش، فيشرع في صنع أفضل جبن كومتيه في المنطقة، وهو الجبن الذي سيمنحه الميدالية الذهبية في المسابقة الزراعية و30 ألف يورو.

  • فيلم NORAH إخراج توفيق الزيدي / أول فيلم/.

تدور أحداث الفيلم في قرية سعودية صغيرة نائية، في التسعينيات عندما كان التعبير الفني محظوراً، وهي قصة عن حاجة الإنسان الأساسية للتواصل من خلال الفن بجميع أشكاله.

نادر، مدرس جديد وفنان في السر، يصل إلى القرية ويلتقي نورا، الشابة التي تشعل الإبداع بداخله وتلهمه للرسم من جديد.

وفي خطر كبير، يطوران العلاقة بينهما وبشكل هادئ، نادر يعرف نورا العالم الأوسع خارج مجتمعها الصغير، وتدرك أنها يجب أن تغادر، لتجد مكاناً حيث يمكنها أن تكون حرة للتعبير عن نفسها الفنية.

  • فيلم ARMAND إخراج هالفدان أولمان توندل / أول فيلم/.

خلال فترة ما بعد الظهيرة القاتلة في مدرسة ابتدائية فارغة، تدخل والدا أرماند (6 سنوات) وجون (6 سنوات) في معركة يائسة من أجل تصديقهما عندما يتهم أحد الأبناء بتجاوز حدوده مع الآخر، حيث يتم استخدام كل الوسائل، وسرعان ما ينشأ مزيج من الجنون والرغبة والهوس.

من المستحيل معرفة أين تكمن الحقيقة، وسرعان ما يتطور كل شيء بشكل أقل فأقل حول الأطفال، الذين لا نلتقي بهم أبداً، والكثير عن البالغين.

رابعاً_عروض كان الأولى:

  • فيلم EVERYBODY LOVES TOUDA إخراج نبيل عيوش.

تودا تحلم بشيء واحد فقط: أن تكون شيخة، وهي فنانة مغربية تقليدية، فهي تغني أغاني عن المقاومة والحب والتحرر، تنتقل من جيل إلى جيل. وفي كل مساء، تؤدي عروضها في الحانات تحت أنظار الرجال في قريتها الصغيرة بينما تأمل في مستقبل أفضل لها ولابنها.

تشعر بعدم الاحترام والخجل، وتضع نصب عينيها المغادرة نحو أضواء الدار البيضاء الساطعة...

  • فيلم C’EST PAS MOI إخراج أوسكار دوبونت.

بالنسبة لمعرض لم يقام في النهاية، طلب متحف بومبيدو من المخرج أن يجيب بالصور على السؤال:

أين أنت يا (ليوس كاراكس)؟ يحاول الإجابة بطريقة مليئة بالأسئلة.عن نفسه وعالمه.... لا أعلم، لكن لو عرفت سأجيبك..

  • فيلم THE MARCHING BAND إخراج إيمانويل كوركول.

تيبوت هو قائد فرقة موسيقية مشهور عالمياً يسافر حول العالم، عندما يعلم أنه متبنى، يكتشف وجود أخ أصغر، جيمي، الذي يعمل في كافتيريا المدرسة ويعزف على الترومبون في فرقة موسيقية صغيرة.

يبدو أن كل شيء يفرقهم، باستثناء حبهم للموسيقى. مستشعراً بموهبة أخيه الاستثنائية، يقرر تيبوت معالجة ظلم القدر، فيبدأ جيمي بالحلم بحياة مختلفة...

  • فيلم MISERICORDIA إخراج آلان جيراودي.

يعود "جيريمي" إلى مسقط رأسه لحضور جنازة رئيسه السابق، خباز القرية، فيقرر البقاء لبضعة أيام مع مارتين، أرملة الرجل.

اختفاء غامض وجار مهدد وكاهن ذو نوايا غريبة يجعل إقامة جيريمي القصيرة في القرية تأخذ منحى غير متوقع...

  • فيلم JIM’S STORY إخراج أرنو لاريو وجان ماري لاريو.

يلتقي أيميريك بفلورنسا، زميلة العمل السابقة، ذات مساء في سان كلود في أوت جورا. وهي حامل في شهرها السادس وعزباء. عندما تلد جيم، يكون إيميريك هناك. يقضيان سنوات سعيدة معاً حتى يظهر كريستوف، والد جيم البيولوجي... قد تكون هذه بداية ميلودراما، كما أنها أيضاً بداية ملحمة الأبوة.

  • فيلم TO LIVE, TO DIE,TO LIVE AGAIN إخراج جايل موريل.


مثلث حب رومانسي في نهاية القرن الماضي سوف يتعطل بسبب ظهور مرض الإيدز.

  • فيلم MARIA إخراج جيسيكا بالود.

ماريا ممثلة شابة يختارها مخرج إيطالي ناشئ لتتصدر فيلماً جديداً إلى جانب نجم أمريكي، فتقترب أحلامها من التحقق. ولكن ما يبدو وكأنه إنجاز كبير، تبين أنه بداية لجحيم قادم.

هذا الفيلم هو آخر رقصة التانغو في باريس للممثلة ماريا شنايدر.

  • فيلم MEETING WITH POL POT إخراج ريثي بان.

في العام 1978، أصبحت كمبوديا، التي أعيدت تسميتها إلى كمبوتشيا الديمقراطية، تحت حكم بول بوت وحزبه الخمير الحمر لمدة ثلاث سنوات، فدمرت البلاد اقتصادياً ولقي ما يقرب من مليوني كمبودي حتفهم خلال الإبادة الجماعية غير المعلنة حتى الآن.

قبل ثلاثة فرنسيين دعوة النظام على أمل إجراء مقابلة حصرية مع بول بوت، وهو مراسل على دراية بالبلاد، ومصور صحفي، ومثقف يشعر بأنه قريب من الأيديولوجية الثورية.

ولكن عندما يكتشفون حقيقة مختلفة وراء الدعاية ويحصلون على معاملة خاصة من قبل النظام، تنقلب جميع قناعاتهم تدريجياً رأساً على عقب.

خامساً_عروض خاصة:

  • فيلم LE FIL إخراج دانييل أوتيل.

جان مونييه محامٍ محبط، تم تعيينه للدفاع عن نيكولا ميليك، الرجل المتهم بقتل زوجته، وبينما يشير كل شيء إلى ذنبه، يتولى مونييه القضية مقتنعاً ببراءته.

ونظراً لأن تحقيقاته أعادته إلى ليلة القتل وديناميكيات الأسرة، فإنه يقترب أيضاً من موكله، مما يزيد من الضغط للدفاع عنه، فمثل هذه الحالة العادية سوف تضعه على المحك.

  • فيلم SPECTATEURS! إخراج أرنود ديسبليشين.

ماذا يعني الذهاب إلى السينما؟ لماذا ذهب الناس لأكثر من مائة عام؟ ولماذ شرعوا في الاحتفال بدور السينما وسحرها المتنوع؟

على خطى الشاب بول ديدالوس _كما لو كنت في قصة بلوغ أحد رواد السينما _ الذكريات والخيال والاكتشافات تجتمع معاً في سيل لا يمكن كبته من الصور.

  • فيلم NASTY إخراج تيودور جيورجيو، وتيودور د. بوبيسكو، وكريستيان باسكاريو.

في العام 1972 فاز إيلي ناستاسي بأول بطولة له في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، بينما وصل إلى نهائيات بطولة ويمبلدون وكأس ديفيز، ودخل تاريخ التنس.

يستكشف فيلم NASTY أعلى مستوياته وأدنى مستوياته، والخلافات التي أحاطت باللاعب المصنف رقم واحد عالمياً عام 1973، والتأثير الدائم الذي أحدثه على عالم التنس.

محبوب وساحر وكريم، لكنه مزاجي ومتغطرس وفاحش، فقد حطم ناستاسي آداب الرياضة القديمة بشعور كبير من حب الظهور في الملعب، وأصبح أول نجم روك متمرد.

  • فيلم AN UNFINISHED FILM إخراج لو يي.

في يناير 2020، اجتمع طاقم تصوير بالقرب من ووهان لاستئناف تصوير فيلم توقف قبل عشر سنوات، فقط لمشاركة التحديات غير المتوقعة مع وضع المدن تحت الإغلاق.

  • فيلم ERNEST COLE, LOST AND FOUND إخراج راؤول بيك.

كان إرنست كول، وهو مصور فوتوغرافي من جنوب أفريقيا، أول من كشف أهوال الفصل العنصري أمام الجمهور العالمي.

كتابه "بيت العبودية"، الذي نُشر عام 1967 عندما كان عمره 27 عاماً فقط، قاده إلى المنفى في مدينة نيويورك وأوروبا لبقية حياته، ولم يُعرف مكانه أبداً.

يروي راؤول بيك تجواله واضطرابه كفنان وغضبه اليومي من صمت العالم الغربي أو تواطؤه في مواجهة أهوال نظام الفصل العنصري، ويروي أيضاً كيف تم اكتشاف 60 ألف صورة سلبية لأعماله في خزانة أحد البنوك السويدية في عام 2017.

  • فيلم THE INVASION إخراج سيرجي لوزنيتسا.

بعد مرور 10 سنوات على إطلاق فيلمه الملحمي "Maidan"، يواصل سيرجي لوزنيتسا سرد تاريخه الأوكراني ويوثق كفاح بلاده ضد الغزو الروسي.

تم تصوير الفيلم على مدار عامين، وهو يصور حياة السكان المدنيين في جميع أنحاء أوكرانيا ويقدم بياناً فريداً ونهائياً للمرونة الأوكرانية في مواجهة الغزو الهمجي.

في الجزء الثاني من لوحته الثنائية الأوكرانية، يرسم لوزنيتسا لوحة ضخمة لأمة عازمة على الدفاع عن حقها في الوجود.

  • فيلم APPRENDRE إخراج كلير سيمون.

وفي مدرسة ماكارينكو الابتدائية العامة في ضواحي باريس، يريد الأطفال أن يتعلموا وأن ينالوا التشجيع، في حين يعلم المعلمون أنهم لا يقومون بالتعليم فحسب، بل يقومون بالتثقيف أيضاً.

وبالرعاية والمثابرة والجهود، يتم تدريب الأطفال ليس فقط على أن يصبحوا مواطنين مسؤولين، بل ليصبحوا بشراً مثاليين أيضاً.

  • فيلم LULA إخراج أوليفر ستون.

صورة حميمة وكاشفة لواحدة من أكثر الشخصيات السياسية نفوذاً في العالم، يستكشف LULA صعود وسقوط وعودة الزعيم البرازيلي المحبوب لويز إيناسيو "لولا" دا سيلفا، ويؤرخ رحلته غير العادية في عام 2022 لاستعادة الرئاسة البرازيلية بعد أن أمضى تسعة عشر عاماً أشهر في السجن.

من خلال وصول غير مسبوق إلى لولا وأقرب مستشاريه، يلقي أوليفر ستون ضوءاَ جديداً على السياسي الكاريزمي في سلسلة من المقابلات غير المفلترة ويكشف القصة الداخلية لـ "عملية غسيل السيارات" مع المتسلل وصحفي ملفات سنودن الذي أدت تقاريره إلى إطلاق سراح لولا من السجن.

يعد الفيلم الذي جاء في الوقت المناسب مقنعاً، وبمثابة قصة تحذيرية حول الخطر المتزايد الذي تشكله الحرب القانونية على الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم، كما يعد اختباراً لواحدة من أعظم قصص العودة السياسية في عصرنا.

  • فيلم THE BELLE FROM GAZA إخراج يولاند زوبرمان.


  • فيلم IN THE WONDERWOODS إخراج غنسنت بارونورد و أليكسس ديكورد.

أنجيلو، البالغ من العمر 10 سنوات، هو مستكشف وطموح، يسافر مع عائلته لزيارة جدته المحبوبة. عندما يتركه والديه المشتتين في محطة استراحة، يُترك لأجهزته الخاصة ويقرر قطع الغابة بحثاً عن عائلته، ومن ثم يدخل إلى عالم غامض تسكنه مخلوقات غريبة ورائعة، بعضها ودود أكثر من البعض الآخر...

  • فيلم THE ART OF JOY إخراج فاليريا غولينو ونيكولانجيلو جيلورميني.

ولدت موديستا في الأول من يناير عام 1900 في عائلة فقيرة في ريف صقلية، وتسعى لتحقيق السعادة منذ طفولتها دون أن تقع ضحية لقيود المجتمع.

بعد وقوع حدث مأساوي أخذها بعيداً عن عائلتها، تم الترحيب بموديستا في الدير، حيث أصبحت تحت رعاية الأم الرئيسة بفضل ذكائها وعنادها.

فيما بعد تصل إلى الفيلا المملوكة لأميرة برانديفورتي، حيث تجعل من نفسها شخصاً لا غنى عنه، فتسير عملية التحرر التي لا غنى عنها جنباً إلى جنب مع رحلة النمو الشخصي والصحوة الجنسية، مما يقودها إلى اكتشاف الحق في المتعة والسعادة والمطالبة به.

  • فيلم OLYMPIQUES ! LA FRANCE DES JEUX إخراج ميكائيل غاماراسي.

27 بطلاً أولمبياً في أولمبياد للمعاقين، تتراوح أعمارهم بين 20 و100 عاماً، يشاركوننا قصصهم. وباعتبارهم ورثة للأجيال السابقة، فإنهم يتتبعون السلالة المذهلة للحركة الأولمبية الفرنسية. الألعاب الأولمبية! تعيد النظر في أكثر من قرن من المشاركة الفرنسية في الألعاب الأولمبية، منذ بدايتها في عام 1896 وحتى الإنجازات الأخيرة التي رفعت الأمة الفرنسية إلى القمة.

إنها مغامرة إنسانية مليئة بالذكريات وأعمال الشجاعة والعواطف الملحمية: السرد الجماعي لانتصار فرنسا.

  • فيلم SAVAGES إخراج كلود باراس.

في بورنيو، على حافة الغابة الاستوائية، تُعطى كيريا صغير إنسان الغاب الذي تم إنقاذه من مزرعة نخيل الزيت حيث يعمل والدها.

وفي الوقت نفسه، جاء ابن عمها الشاب سيلاي للعيش معهم، باحثاً عن ملجأ من الصراع بين عائلته البدوية وشركات قطع الأشجار.

سيحارب كيريا وسيلاي والقرد الصغير معاً تدمير موطن أجدادهم في الغابة، والذي أصبح الآن تحت تهديد أكبر من أي وقت مضى.

  • فيلم MOI AUSSI إخراج جوديث جودريش.

في فجر يوم جديد، تجد امرأة شابة حشداً كاملاً يحدق في عينيها مباشرة. كل وجه يستحضر قصة من الماضي. تلك المرأة الشابة تصبح صوت تلك القصص التي لا تعد ولا تحصى. كل واحد منهم مختلف عن الآخر، ومع ذلك فإنهم يشكلون معاً طريقاً للمضي قدماً، فمن الألم الذي لا يوصف إلى بدايات التحرر من خلال الكلمة المنطوقة.

سادساً_ قسم LA CINEF:

  • فيلم  SUNFLOWERS WERE THE FIRST ONES TO KNOW، إخراج شيداناندا إس نايك _ مدة الفيلم 16 دقيقة

الشمس لا تشرق مرة أخرى أبداً بعد أن سرقت امرأة مسنة ديك القرية، مما أدى إلى حالة من الفوضى في المجتمع. ولإعادة الديك، يتم استدعاء نبوءة، مما يرسل عائلة السيدة العجوز إلى المنفى.

  • فيلم OUT THE WINDOW THROUGH THE WALL إخراج آسيا سيجالوفيتش جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة _ مدة الفيلم 22 دقيقة

بينما يحاول الناس التكيف مع الواقع الجديد لروسيا الحالية، يصادف رسام الخرائط شاباً هرب مؤخراً من منشأة للأمراض النفسية والعصبية للبالغين.

  • فيلم THE CHAOS SHE LEFT BEHIND إخراج نيكوس كوليوكوس_جامعة أرسطو في سالونيك، اليونان_ مدة الفيلم 33 دقيقة.

تشعر آنا وكأن حياتها تنزلق من بين يديها. ربما تكون تذكرة الالتحاق بمدرسة الموسيقى في باريس هي الفرصة الأخيرة لتحقيق حلمها، لكن والدها المدمن على الكحول الذي يدمر نفسه يقف في طريقها.

  • فيلم BUNNYHOOD إخراج منسي ماهيشواري_إن إف تي إس، المملكة المتحدة _ مدة الفيلم 9 دقائق

أمي لن تكذب علي أبداً، أليس كذلك؟ تكتشف إنوسنت بوبي الإجابة على هذا السؤال عندما تفاجأت برحلة إلى المستشفى في اللحظة الأخيرة.

  • فيلم BANISHED LOVE إخراج كوين سونغ _ الصين_  40 دقيقة

في أوائل العشرينات من عمرها، تتساءل دينغ هان عما إذا كانت جميع الأماكن هي نفس وطنها، حيث الطريقة الوحيدة للناس للتعبير عن مشاعرهم هي من خلال العدوان المتبادل.

  • فيلم CROW MAN إخراج يوهان عبد النور _ لبنان _ 8 دقائق

في أعماق الغابة المظلمة، على ضفاف بحيرة، تعيش فتاة صغيرة وجدها في كوخ خشبي متواضع. الرجل العجوز مريض، ويأتي الموت، وهو مخلوق غريب، ليأخذه بعيداً، بينما الفتاة الواعية والعازمة تريد مواجهة الموت.

  • فيلم ECHOES إخراج روبنسون دروسوس _ فرنسا_ 7 دقائق


أماكن غريبة تتشكل في وهج مصباح يدوي، وصوت قطرات الماء على الأرض يقطع خطواتنا. في البعيد نسمع موسيقى مكتومة، من أين تأتي؟

  • فيلم ELEVATION إخراج غابرييل إيسدراس _ المكسيك_ 28 دقيقة

فوجازي، فتاة مكتئبة، وصموئيل، صبي يبحث عن أخيه المفقود، يقضيان أيامهما في مشاهدة مدينتهما وهي تستولي عليها الجيش. في هذه الأثناء، تتصاعد الانتفاضة في الشوارع…

  • فيلم FOREST OF ECHOES إخراج يوري ليم _ كوريا الجنوبية _ 22 دقيقة

ذات مرة، كانت هناك فتاة صغيرة هربت إلى الغابة المحرمة لتموت. في الغابة، تلتقي أوغيون بشخص ما، صديقتها التي انتقلت بعيداً منذ سنوات. في خضم كل الأسرار، ما هو الاختيار الذي ستتخذه؟

  • فيلم IN SPIRITO إخراج نيكولو فولين _ إيطاليا _ 14 دقيقة

أثناء سفره عبر إيطاليا في القرن الخامس عشر، يواجه أحد رجال البلاط الشاب لغز فتاة تعاني من الندبات.

  • فيلم IT’S NOT TIME FOR POP إخراج أميد فاكنين _ 14 دقيقة

  • فيلم US AND THEM إخراج نيكولاس دوماريه_ فرنسا_ 20 دقيقة

في ليلة تجوال، يلتقي كريس بسيسي، لبدأ التعايش بين هذين الكائنين المهجورين.

  • فيلم WEEDS إخراج بولا كازاك_ جمهورية التشيك _ 14 دقيقة

يعتني البستاني بحديقة صغيرة في حقل مليء بالأعشاب الضارة، ولكن ما يبدأ كمواجهة بريئة يتحول إلى صراع من أجل البقاء ومحاولة للحفاظ على العالم الحالي بأي ثمن.

  • فيلم IT’LL PASS إخراج دوفيداس دراكساس _ المملكة المتحدة/ليتوانيا_ 27 دقيقة

تعيد ابنة أحد مهربي السجائر تقييم ذكريات والدها، وتتساءل عن أسطورة الطفولة التي بنتها حوله وتتعرف عليه من جديد.

  • فيلم TERMINAL إخراج إيست إيليوت _ الولايات المتحدة الأمريكية _ 18 دقيقة

في محاولة للتصالح مع صديقته السابقة، يكذب تشارلي بشأن تشخيص إصابته بالسرطان، مما يعقد علاقته بحب حياته، جيس، وصديقه المفضل أليكس.

  • فيلم THE DEER’S TOOTH/ سن الغزال / إخراج سيف حماش _ فلسطين _ 16 دقيقة

شاب من مخيم للاجئين ينطلق في رحلة محفوفة بالمخاطر من أجل تحقيق رغبة أخيه الصغير، وهي رمي سنه اللبني في البحر.

  • فيلم THREE إخراج أمي سونغ _ الولايات المتحدة الأمريكية _ 15 دقيقة

في أحد التجمعات، تحاول امرأة صينية انتقلت مؤخراً إلى الولايات المتحدة للعيش مع ابنتها، إخفاء أسرار ابنتها عن أصدقائها الجدد في الكنيسة.

  • فيلم WITHERED BLOSSOMS إخراج ليونيل شياه_ أستراليا _ 14 دقيقة

بعد التهرب ومحاولة إخفاء انفصالها عن شريك طويل الأمد لمدة أسبوعين، تقوم امرأة شابة أخيراً بزيارة جدتها التي تتصارع مع تقدم السن.

سابعاً_ الأفلام القصيرة:

  • فيلم ACROSS THE WATERS إخراج فيفي لي _ فرنسا_ 15 دقيقة.

تهب العواصف الرملية، والمياه نادرة.، في بلدة تعدين نائية دون أي إشارات لاسلكية، حيث تشعر فتاة مراهقة بالفضول تجاه سائق شاحنة عابر.

  • فيلم YELLOW إخراج أندريه هاياتو سايتو _ البرازيل _ 15 دقيقة

في يوم المباراة النهائية لكأس العالم بين البرازيل وفرنسا، تواجه إريكا أوغيهارا، المراهقة اليابانية البرازيلية التي ترفض تقاليد عائلتها، عنفاً يبدو غير مرئي وتغرق في بحر مؤلم من العواطف.

  • فيلم BAD FOR A MOMENT إخراج دانيال سواريس _ البرتغال _ 15 دقيقة

يحدث خطأ في حدث بناء الفريق ويضع مالك استوديو الهندسة المعمارية وجهاً لوجه مع حي الطبقة الدنيا الذي تعمل شركته على تحسينه.

  • فيلم LES BELLES CICATRICES إخراج رافاييل جوزيه_ فرنسا_ 15 دقيقة

لا يزال غاسبارد يحب ليلى كثيراً. يلتقيا في حانة مزدحمة بعد شهر من هجرها له.

تنحرف المحادثة ويبحث غاسبارد عن ملجأ تحت مفرش المائدة بعيداً عن أعين المتطفلين مقترباً من ذكرياته.

  • فيلم OOTID إخراج أيغل رازوميه _ فرنسا_ 10 دقائق

تثير الفتيات في المخيم الصيفي روايات مختلفة عما حدث لإحدى صديقاتهن التي اضطرت إلى مغادرة المخيم والعودة إلى المنزل.

  • فيلم PERFECTLY A STRANGENESS إخراج أليسون ماكالبين _ كندا_ 15 دقيقة

في وهج صحراء مجهولة، تكتشف ثلاثة حمير مرصداً فلكياً مهجوراً في استكشاف حسي وسينمائي لما يمكن أن تكون عليه القصة.

  • فيلم ON THE WAY إخراج سمير كاراهودا _ كوسوفو_ 15 دقيقة

وسط العقبات البيروقراطية، مع أمل ضئيل أو معدوم في حدوث تغييرات سياسية واجتماعية حقيقية في البلاد، يجد الأب والابن الراحة والقوة في تفاؤلهما المشترك بالمستقبل.

  • فيلم SANKI YOXSAN إخراج أزر غولييف_ فرنسا/ أذربيجان_ 15 دقيقة

عندما يقرر سمير وليلى الفرار من الخلافات العائلية، يختفي سمير في صباح اليوم التالي. يوقعها سعي ليلى في الفخ، ويربط مصيرها باختفائه الغامض، وتصبح هي نفسها جزءاً من اللغز.

  • فيلم TEA إخراج بليك ريس _ الولايات المتحدة الأمريكية_ 12 دقيقة

أثناء التدرب على سؤال فتاة أحلامه، يتعرض موظف وحيد يعاني من حساسية شديدة إلى لسعة في الحلق بواسطة دبور.

  • فيلم THE MAN WHO COULD NOT REMAIN SILENT إخراج نيبوشا سليبجيفيتش_ كرواتيا/ فرنسا/ بلغاريا/ سلوفينيا _ 14 دقيقة

في 27 فبراير 1993، ستربسي_ البوسنة والهرسك. أوقفت القوات شبه العسكرية قطار ركاب من بلغراد إلى بار في عملية تطهير عرقي. أثناء قيامهم بسحب المدنيين الأبرياء، يجرؤ رجل واحد فقط من بين 500 راكب على الوقوف في وجههم. هذه هي القصة الحقيقية لرجل لا يستطيع أن يظل صامتاً.

  • فيلم VOLCELEST إخراج أيريك بريتش_ فرنسا _15 دقيقة


من أجل البقاء شتاءً، تهرب فيوزلين، التي أجبرها نقص الطعام، من بيئتها البرية وتستقر بالقرب من مزرعة معزولة مع دجاجاتها، فيصبح وصولها مهدداً للوجود المحفوف بالمخاطر للرجل الذي يعيش هناك.


لجان التحكيم:

أولاً_لجنة تحكيم المسابقة الرسمية.


أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي عن أعضاء لجنة تحكيم الدورة الـ77 لمهرجان كان، التي ترأسها الممثلة والكاتبة والمخرجة الأمريكية غريتا جيرويغ، وستتألف اللجنة من كاتبة السيناريو والمصورة التركية إبرو جيلان، والممثلة الأمريكية ليلي جلادستون، والممثلة الفرنسية إيفا جرين، والمخرجة وكاتبة السيناريو اللبنانية نادين لبكي، بالإضافة إلى المخرج وكاتب السيناريو الإسباني خوان أنطونيو بايونا. والممثل الإيطالي بيير فرانسيسكو فافينو، والمخرج الياباني كوري إيدا هيروكازو، والممثل والمنتج الفرنسي عمر سي.

ستحظى لجنة التحكيم بشرف منح السعفة الذهبية لأحد الأفلام الـ 22 المشاركة في المسابقة، بعد فيلم Anatomy of a Fall للمخرجة جوستين تريت، والذي قدمته لجنة تحكيم روبن أوستلوند، في عام 2023.

وسيتم الإعلان عن الفائزين يوم السبت 25 مايو في الساعة الحفل الختامي، تم بثه مباشرة على قناة France Télévisions في فرنسا وبواسطة Brut دولياً.

من هي غريتا جيرويغ؟

تترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية في الدورة السابعة والسبعين، المقرر إقامتها هذا العام، المخرجة والكاتبة الأمريكية غريتا جيرويغ، بعد عام حطمت فيه جميع الأرقام القياسية بفيلمها "باربي"، لتضيف أرقاماً جديدة لمسيرتها المهنية، فهي ستكون أول مخرجة أمريكية تتولى دور رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان، وثاني أصغر شخص يتولى هذه المهمة، بعد صوفيا لورين التي كانت تبلغ من العمر 31 عاماً فقط في عام 1966، عندما ترأست لجنة التحكيم آنذاك، وهي ثاني مخرجة منذ جين كامبيون في عام 2014، والمرأة الأمريكية الثانية بعد أوليفيا دي هافيلاند، أول رئيسة للجنة التحكيم في عام 1965.

تقول جيرويغ عن تجربتها القادمة:

"أنا أحب الأفلام، أحب صنعها، أحب الذهاب إليها، أحب التحدث عنها. باعتبارها من عشاق السينما، كانت مدينة كان دائماً هي قمة ما يمكن أن تكون عليه اللغة العالمية للأفلام. أن أكون في في مسرح مظلم مليء بالغرباء، فإن مشاهدة فيلم جديد تماماً هو المكان المفضل لدي. أشعر بالذهول والإثارة والتواضع لكوني رئيساً للجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي. لا أستطيع الانتظار لأرى ما هي الرحلات التي يخبئها لنا الجميع!

في أقل من خمسة عشر عاماً، اكتسبت غريتا جيرويج شهرة في السينما الأمريكية والعالمية، وهي في الأصل من سكرامنتو، كاليفورنيا، ولكنها من سكان نيويورك، وحلمت بأن تصبح كاتبة مسرحية رسمت طريقها الخاص، ووصلت في العام الماضي إلى قمة نجاح شباك التذاكر في جميع أنحاء العالم.

سواء كانت في التمثيل أو الكتابة أو الإخراج، فإن مساعيها الفنية لها أفكار مهيمنة متكررة، مثل الاضطرابات العائلية، أو طقوس المراهقة، أو الخوف من فقدان الوضع الاجتماعي أو ظهور المهنة الفنية عبر شخصيات حرة، وهشة وهامشية في بعض الأحيان، ولكنها أيضاً شرسة.

بدأت غريتا جيرويج كممثلة، ثم تحولت إلى كاتبة سيناريو تعمل في مجموعة متنوعة من المشاريع، حيث شاركت في كتابة فيلمي "Hanna Takes the Stairs" (2007) و"Nights and Weekends" (2008) الذي شاركت في إخراجه أيضاً، ثم "Frances Ha" (2012)، و"Mistress America" (2015) وبالطبع "Barbie" مع شريكها في الفن "Noah Baumbach".

أول عمل منفرد لها، كان "Lady Bird" عام 2017، وهو صورة ملفتة للنظر ولطيفة وحزينة لعذابات المراهقة، و ترشح لـ خمسة أوسكارات، بما في ذلك أفضل مخرج.

في فيلمها الثاني"Little Women" استحوذت غريتا جيرويج بطموح على رواية الأدب الأمريكي الكلاسيكي التي صدرت عام 1868 للكاتبة لويزا ماي ألكوت، بعنوان "نساء صغيرات"، بهدف إلقاء نظرة جديدة على جميع بطلات القصة من الإناث، وذلك لدراسة تحررهن بشكل أفضل في عالم يهيمن عليه الرجال.

ومن خلال هذا الفيلم أجرت جيرويغ فحصاً دقيقاً لمكانتها داخل نظام السينما والتنازلات المطلوبة من حيث النجاح التجاري لجذب جمهور كبير.

وفي صيف العام الماضي، صدر أحدث فيلم روائي طويل لها في يوليو 2023، الإعصار الذي هو "باربي"، كرمز الأنثى ككائن، ولكن أيضاً للمرأة المتحررة. في هذه الهجاء الشرس عن الحالة الإنسانية، تسلط غريتا جيرويج الضوء على التمييز الجنسي اليومي والقوالب النمطية بطريق بهيجة.

باعتباره ظاهرة ثقافية دولية، حقق باربي أكبر نجاح في العام الماضي على مستوى شباك التذاكر، وجعل من غريتا جيرويج أكثر مخرجة أفلام قابلة للتمويل.

وقالت إيريس نوبلوخ، رئيسة مهرجان كان السينمائي:

"هذا خيار واضح، لأن غريتا جيرويج تجسد بجرأة تجديد السينما العالمية، والتي يعتبر مهرجان كان في كل عام رائدها ومرشدها"

فيما قال  وتيري فريمو، المندوب العام: غريتا جيرويغ تمثل عصراً يكسر الحواجز ويمزج بين الأنواع، وبالتالي يرفع قيم الذكاء والإنسانية."

شاركت إبرو جيلان في تأليف فيلم "Winter Sleep"  الذي أخرجه زوجها نوري بيلغي جيلان، والحائز على جائزة السعفة الذهبية لعام 2014، وهي من مواليد العاصمة أنقرة.

بدأت حياتها المهنية في التقاط الصور الفوتوغرافية في سن مبكرة، وشاركت في العديد من المعارض الفردية والجماعية في تركيا وخارجها، ودرست السينما في جامعة اسطنبول.

تم اختيار فيلمها القصير الأول "On the edg" لمسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان كان عام 1998، وعملت كممثلة ومديرة فنية في أفلام نوري بيلجي جيلان الأولى مثل "Distant" عام 2002 و"Climates عام 2006، وشاركت في كتابة "Three Monkeys"  ( الحائز على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان 2008)، "Once upon a time in Anatolia"  (الحائز على الجائزة الكبرى في كان 2011)، "The Wild Pear Tree" عام2018، و"About Dry Grasses" عام2023، وقد اختيرت كلها في مهرجان كان. 

تواظب جيلان حالياً على كتابة القصص والمقالات لمجلات أدبية وفنية مختلفة، إلى جانب عملها في الأفلام والتصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو.

ليلي جلادستون من قبائل Blackfeet وNez Perce الأمريكية، وهي أول أمريكية أصلية تترشح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في فيلم Killers of the Flower Moon للمخرج مارتن سكورسيزي، والذي تم عرضه لأول مرة في مهرجان كان 2023، وفازت بجائزة جولدن جلوب لعام 2023 وجائزة نقابة ممثلي الشاشة لعام 2024 لنفسها. 

حصلت على لقب أفضل ممثلة لعام 2023 من قبل دائرة نقاد السينما في نيويورك، كما حصل ظهورها في فيلم "Certain Women " لـ كيلي ريتشاردت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة من قبل جمعية لوس أنجلوس لأفلام النقاد وجمعية بوسطن لنقاد السينما وآخرين. 

حصل دورها في فيلم The Unknown Country للمخرجة موريسا مالتز على أفضل أداء متميز في جوائز جوثامز لعام 2023، وهي  تظهر حالياً في مسلسل Under the Bridge الذي يعرض على قناة هولو التلفزيونية، كما شاركت مؤخراً في فيلم Fancy Dance for Apple للمخرجة إيريكا تريمبلي.

اختيرت الممثلة والعارضة الفرنسية إيفا غرين لتكون ضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، التي ترأسها الأمريكية غريتا جيرويغ، وقد ظهرت إيفا غرين في بداياتها المهنية في المسرح كمسرحيات مثل Turcaret et Jalousie en trois fax (2002) والتي تم ترشيحها لجائزة Les Molières، قبل أن تظهر في السينما بدور أيزابيلا في فيلم Dreamers إخراج الإيطالي برناردو برتولوتشي عام (2003).

لتتنقل بعدها بين إنتاجات هوليوود: Kingdom of Heaven لـ ريدلي سكوت (2004)،Casino Royale لـ مارتن كامبل (2006)، 300: The Birth of an Empire لـ نعوم مورو (2014)، Sin City: I Killed for Her لـ فرانك ميلر وروبرت رودريغز (2014) .

حصلت في عام 2007 على جائزة BAFTA لأفضل نجم صاعد، وظهرت مؤخراً في 3 أفلام لتيم بيرتون وهي: Dark Shadows عام2012، Miss Peregrine and the Peculiar Children عام2016، Dumbo عام2017 ، أما آخر أفلامها فكان في الفيلم الفرنسي The Three Musketeers إخراج مارتن بوربولون، حيث لعبت دور ميلادي.

تشارك المخرجة اللبنانية ندين لبكي في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في الدورة 77 من مهرجان كان السينمائي، وهي التي فازت بجائزة لجنة التحكيم في دورة عام 2018 عن فيلمها "كفرناحوم" الذي تم ترشيحه أيضاً لجائزة جولدن جلوب وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

  تنسج لبكي قصة جميلة مع المهرجان منذ سنوات عديدة، حيث شاركت في Résidence de la Cinéfondation في مهرجان كان عام 2004 لكتابة وتطوير فيلم Caramel، وهو أول فيلم روائي طويل لها، يروي قصة جريئة مبهجة للتضامن النسائي وأكبر نجاح للسينما اللبنانية في الخارج.

في عام 2011، قدمت "أين نذهب الآن؟" في قسم "نظرة ما"، وهي حكاية جريئة وعالمية عن التسامح، وفي عام 2014، أخرجت "O Milagre " عن المسرحية الغنائية "ريو، أنا أحبك". وهي تعمل حالياً على فيلمها القادم.


المخرج والمنتج والكاتب الأسبانيخوان أنطونيو بايونا هو من مواليد مدينة برشلونة، و عرض فيلمه الأول The Orphanage لأول مرة في La Semaine de la Critique عام 2007 حيث لقي ترحيباً حاراً، وفي عام 2012 أخرج فيلم "The Impossible" الذي فاز بخمس جوائز غويا، بما في ذلك أفضل مخرج، كما ترشح لجائزة الأوسكار والغولدن غلوب في فئة أفضل ممثلة لناعومي واتس. 

في عام 2016، أخرج فيلم A Monster Calls، ثم فيلم Jurassic World: Fallen Kingdom، وهو الجزء الخامس من سلسلة أفلام Jurassic Park. 

أما فيلمه الأخير Society of the Snow فلقي أصداءً واسعاً بسبب إنسانيته العميقة وبراعته التقنية، وترشح لجائزتي أوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي، وفئة أفضل تصميم شعر وماكياج، وفاز باثنتي عشرة جائزة من جوائز غويا، وهو دليل على إتقانه لهذه الحرفة.


يعتبر الممثل الإيطالي بييرفرانشيسكو فافينو، الأبرز في جيله، فقد حصل على تقدير النقاد والجمهور من خلال شخصية ماركو التي لعبها في فيلم غابرييلي موتشينو The Last Kiss (2001)، كما حصل على جائزة عن أدائه في فيلم Romanzo Crimele (2005) للمخرج ميشيل بلاسيدو.

واصل فافينو عمله في هوليوود مع فيلم Angels and Demons and Rush للمخرج رون هوارد، وفيلم سبايك لي Miracle at St. Anna وفيلم مارك فوستر عام 2013 World War Z.

وفي عام 2019 لعب دور توماسو بوسيتا في فيلم The Traitor للمخرج ماركو بيلوتشيو، الذي تم عرضه في المنافسة الرسمية في مهرجان كان 2019، ليعود للمنافسة مرة أخرى عام 2022 مع فيلم Nostalgia للمخرج ماريو مارتون.

وفي ما بينهما، قام بتصوير Hammamet للمخرج جياني أميليو و Padrenostro لـ كلاوديو نوس (2020)، والذي فاز عنه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي، وقد عمل مؤخراً مع بابلو لارين في فيلم Maria ومع غابرييل سلفاتوريس Naples to New York.


ولد كوريدا هيروكازو في طوكيو باليابان عام 1962، وتخرج من جامعة واسيدا عام 1987، وبدأ في إخراج العديد من البرامج الوثائقية التلفزيونية التي حازت على جوائز عديدة.

أول أعماله الإخراجية، Maborosi عام 1995، وAfter Life عام 1998، وجلبت له شهرة عالمية، وتم اختيار أفلامه في مهرجان كان وحاز العديد منها على جوائز، وقد كانت مشاركاته في  "Distance"عام2001، "Nobody Knows " (جائزة أفضل ممثل، 2004)، "Air Doll "عام2009، " Like Father, Like Son" (جائزة لجنة التحكيم، 2013)، "Our little Sister " عام 2015، After the Storm عام 2016. 

في عام 2018، فاز فيلمه Shoplifters بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان الحادي والسبعين، بالإضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار الـ91 لأفضل فيلم بلغة أجنبية. 

لقد وصل إلى نقطة تحول في الإنتاج الدولي المشترك، The Truth عام2019 مع فرنسا، وBroker (جائزة أفضل ممثل، مهرجان كان 2022) مع كوريا، وفي عام 2023، فاز أحدث أفلامه "Monster" بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السادس والسبعين.


فاز عمر سي بجائزة سيزار لأفضل ممثل في فيلم The Intouchables (2011) إخراج إيريك توليدانو وأوليفييه ناكاش، كما ظهر في أفلام أخرى: Tellement proches (2009)، Samba (2014) من إخراج إيريك توليدانو وأوليفييه ناكاش، وفيلم   Micmacs (2009) من إخراج جان بيير جونيه، Mood Indigo عام 2013 لميشيل جوندري، Chocolat عام  2016 لروشدي زيم، Yao عام 2019 لفيليب جودو، The Lost Prince عام 2020 لميشيل هازانافيسيوس. 

عالمياً أيضاً شارك عمر سي في X-Men: Days of Future Past عام 2014، سلسلة Jurassic World  مابين عامي (2015-2022)،Inferno إخراج رون هوارد  عام 2016. 

وفي عام 2022، لعب دور البطولة في فيلم "Father and Soldier" للمخرج ماتيو فاديبي، وكان الفيلم الافتتاحي لقسم "نظرة ما" في مهرجان كان. 

كما سيظهر أيضاً في فيلم Shadow Force للمخرج جو كارناهان وفيلم The Killer للمخرج جون وو، وأسس في عام 2023  استوديو الإنتاج Carousel Studios مع لويس ليترير وتوماس بنسكي.


ثانياً_ لجنة تحكيم "نظرة ما":

يترأس اللجنة الممثل والمخرج وكاتب السيناريو الكندي إكسافير دولان وعضوية كل من المخرجة والكاتبة الفرنسية_السنغالية ميمونة دوكوري، المخرجة والكاتبة المغربية أسماء المدير، الممثلة الألمانية_اللكسمبورغية فيكي كريبس، والمصور والمخرج الأمريكي تود ماكارثي.

ثالثاً_ لجنة تحكيم الأفلام القصيرة:

ستمنح الممثلة البلجيكية لبنى أزابال، إلى جانب ماري كاستيل مينشن شار، وباولو موريتي، وكلودين نوغاريت، وفلاديمير بيريسيتش، جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير وجوائز السينما الثلاث، وهي اختيارات مهرجان كان المخصصة لمدارس السينما.

وستكتشف لجنة التحكيم الأفلام الـ 11 في مسابقة الأفلام القصيرة، والأفلام الـ 18 في مجموعة La Cinef التي تم الكشف عنها يوم الثلاثاء الماضي.

بعد التحاقها بالمعهد الموسيقي الملكي في بروكسل، بدأت لبنى أزابال مسيرتها التمثيلية في المسرح، وفي عام 1997، حصلت على أول دور لها أمام الكاميرا في الفيلم القصير J’adore le cinéma (أنا أحب الأفلام) للمخرج فنسنت لانو.

ثم واصلت أزابال العمل مع مخرجين مثل ميشيل ديفيل، وريدلي سكوت، وأندريه تشيني، ونادر مكنيش، ودينيس فيلنوف، واشتهرت بأدائها في فيلم Exils للمخرج طوني جاتليف، الذي فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان عام 2004. 

وفي عام 2018، عادت إلى كان مع فيلم صوفيا للمخرجة مريم بن مبارك، والذي فاز بجائزة نظرة ما لأفضل سيناريو، ومن ثم قدمت في العام التالي فيلم "آدم" للمخرجة مريم توزاني، التي عادت معها إلى مدينة كان عام 2022 في فيلم "The Blue Caftan"، مما أكسبها جائزة ماغريت الثالثة لأفضل ممثلة عام 2024.

وعبرت أزابال عن سعادتها بالمهمة الجديدة حيث قالت:

"أيها المسافر، ليس هناك طريق، فالطريق يُصنع بالمشي." أنطونيو ماتشادو. يعد مهرجان كان أحد تلك المسارات التي نحلم بعبورها. إن التركيز على المخرجين الشباب الذين يقدمون أفلامهم القصيرة، والمسارات التي سلكوها للوصول إلى هناك، يشرفني. لا أستطيع الانتظار لاكتشاف ثراء كل ذلك. إنها رحلة أريد أن أكون متطلبة ولطيفة، قصيرة تلو الأخرى، وخطوة بعد خطوة. إن اختيارك في هذا المكان الأسطوري هو رسالة حب، واعتراف عالمي، ورئاسته مصدر فخر.

ماري كاستيل مينشن شار، هي مخرجة فرنسية بدأت حياتها المهنية في الولايات المتحدة كمحررة في The Hollywood Reporter، ثم انتقلت إلى Columbia Pictures لإدارة مشاريع إعادة الإنتاج.

عادت إلى فرنسا عام 1994، وأنتجت حوالي عشرين فيلماً من خلال شركتي الإنتاج Vendredi وWillow، وبعد مشاركتها في كتابة La Première Etoile، كتبت وأخرجت فيلمها الأول Ma première fois عام 2011، ثم فيلم Bowling عام2012، وفي عام Once in a life time 2014 .

في عام 2015، تم اختيار فيلم "Heaven Will Wait" في العديد من المهرجانات، وحصلت على ترشيح Noémie Merlant لجائزة سيزار لأفضل ممثلة صاعدة. بعد All About Mothers عام 2017، كان فيلمها السادس "A Good Man" هو جزء من الاختيار الرسمي لعام 2020 لمهرجان كان، فيما صدر فيلمها السابع Divertimento في يناير 2023.

ماري كاستيل مينشن شار هي مؤسسة Cercle Féminin du Cinéma Français وOfficier des Arts et des Lettres.

باولو موريتي:

يشغل حالياً منصب مدير قسم السينما في المدرسة الكانتونية للفنون في لوزان (ECAL)، ومدير دور السينما Grütli في جنيف وأمين السينما في Fondazione Prada في ميلانو.

وكان باولو موريتي هو المندوب العام لأسبوعي المخرجين، الاختيار الموازي، وقد حصل على جائزة مهرجان كان من 2018 إلى 2022.

عمل في العديد من المهرجانات والمؤسسات السينمائية في أوروبا، بما في ذلك مركز بومبيدو وسينيما دو رييل في باريس، وفيلموتيكا إسبانيولا في مدريد، ومهرجان ليدز السينمائي الدولي والسينماتيك البرتغالية في لشبونة. .

ومن عام 2008 إلى عام 2011، كان مستشاراً للبرمجة ومساعداً رئيسياً لمدير مهرجان البندقية السينمائي، وبين عامي 2014 و2019، أدار مهرجان لاروش سور يون السينمائي الدولي وكان عضواً في لجان الاختيار في مهرجاني FIDMarseille وVisions du Réel.

رابعاً_ لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية:

يرأس هذه اللجنة مناصفة كل من المخرج والمغني البلجيكي بالوجي، والممثلة الفرنسية إيمانويل بيار، وتضم اللجنة في عضويتها كل من المصور الفرنسي جيل بورت، الفرنسي باسكال بورون، الكاتبة والمخرجة البلجيكية زوي بيتوك، والمحررة الفرنسية ناتالي شيفليه.

تكريم ميريل ستريب بالسعفة الذهبية الفخرية:

ستكون ميريل ستريب ضيفة الشرف في حفل افتتاح الدورة السابعة والسبعين لمهرجان كان الذي سيقام على مسرح Grand Théâtre Lumière يوم الثلاثاء 14 مايو. وستطلق الممثلة الأمريكية، النسخة القادمة والتي ستختتم يوم السبت 25 مايو مع قائمة الجوائز التي تقدمها رئيسة لجنة التحكيم، غريتا جيرويغ.

وبعد جين مورو، وماركو بيلوتشيو، وكاثرين دونوف، وجان بيير ليود، وجين فوندا، وأنييس فاردا، وفورست ويتيكر، وجودي فوستر، ستحصل ميريل ستريب على السعفة الذهبية الفخرية للمهرجان.

بعد مرور 35 عاماً على فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم Evil Angels، وهو ظهورها الوحيد في مهرجان كان حتى الآن، ستعود ميريل ستريب التي طال انتظارها إلى مهرجان كان، والتي عبرت عن سعادتها لهذا الإعلان بقولها: 

"يشرفني جداً أن أتلقى أخبار هذه الجائزة المرموقة. إن الفوز بجائزة مهرجان كان، بالنسبة للمجتمع الدولي للفنانين، يمثل دائماً أعلى إنجاز في فن صناعة الأفلام. إن الوقوف في ظل أولئك الذين تم تكريمهم سابقاً هو أمر مثير للتواضع والإثارة بنفس القدر. إنني أتطلع إلى القدوم إلى فرنسا لأشكر الجميع شخصياً في شهر مايو!  

بعد دراساتها الدرامية ونجاحاتها الأولى على مسارح مدينة نيويورك، انطلقت مسيرة ميريل ستريب المهنية على الشاشة الكبيرة في عام 1978 مع فيلم The Deer Hunter، بطولة روبرت دي نيرو، إخراج مايكل سيمينو، نالت من خلاله أول ترشيح لها لجائزة الأوسكار، إلى أن وصلت الآن إلى رقم قياسي يبلغ 21 ترشيحاً، فازت بـ 3 منها، بعد أن فازت بأول أوسكار عندما لعبت دور البطولة أمام داستن هوفمان في فيلم Kramer vs. Kramer.

في فيلم Evil Angels (A Cry In The Dark) للمخرج فريد شيبيسي عام 1988، لعبت دور أم متهمة بوأد الأطفال، وقد أدى أدائها إلى حصولها على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان عام 1989.

وفي حفل افتتاح المهرجان قدمت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش السعفة الذهبية الفخرية لـ ميريل ستريب معبرة عن سعادتها بتقديم هذه الجائزة، حيث خاطبت ميريل قائلة لها:

"لقد غيرت الطريقة التي ننظر بها إلى النساء في عالم السينما وساعدتنا على النظر إلى أنفسنا بشكل مختلف".

فعاليات المهرجان

حفل الافتتاح:

بدأ مهرجان كان السينمائي دورته السابعة والسبعين بفيلم الليلة الافتتاحية The Second Act، وهو عنوان مناسب للحدث الفرنسي الذي انطلق بسماء صافية ومزاج احتفالي بعد أيام من الإضرابات التي تلوح في الأفق وهاشتاغMeToo والمشهد الجيوسياسي الشديد التوتر.

وقد حدد المندوب العام تييري فريمو نغمة الأمسية من خلال السير بشكل عرضي إلى مسرح لوميير حاملاً ميكروفوناً في يده مع عبارة بسيطة "مساء الخير للجميع - كوينتين دوبيو" بينما جلس المخرج وطاقمه النجوم بما في ذلك ليا سيدو ولويس جاريل في مقاعدهم.

واختتمت الممثلة الفرنسية كاميل كوتين الأمسية بمزيج من الفكاهة والسخرية، في إشارة إلى حقيقة أن أربع نساء فقط كن في منافسة يهيمن عليها الرجال، فيما تنفس صناع السينما الفرنسية الصعداء، بعد أن أعلنت شركة ميديابارت عشية المهرجان أنه على الرغم من الشائعات المتفشية، فإنها لا تخطط للكشف عن تقرير مدمر يتعلق بحملة MeToo. 

داخل قصر الاحتفالات، كان البروتوكول مشابهاً للدورات السابقة،حيث تم الترحيب بلجنة تحكيم المسابقة ليلي جلادستون، وإيفا جرين، وعمر سي، وإبرو جيلان، ونادين لبكي، وخوان أنطونيو بايونا، وبييرفرانشيسكو فافينو، وكوري إيدا هيروكازو

فيما اعتلت رئيسة لجنة التحكيم غريتا جيرويغ المسرح لتكريم الفن السابع في فرنسا قائلة: "أنا أحب السينما وهذا مقدس بالنسبة لي، الفن مقدس والأفلام مقدسة ولا أستطيع أن أصدق أنني سأحصل على فرصة لقضاء الأيام العشرة القادمة في بيت العبادة هذا."

 ومن المقرر أن تمنح لجنة التحكيم جائزة السعفة الذهبية لأحد الأفلام الـ 22 المتنافسة في الحفل الختامي يوم 25 مايو بعد الفائز الأكبر العام الماضي Anatomy Of A Fall.

 وخلال الحفل قالت كوتين لجيرويغ: "عزيزتي غريتا، أنت هدية للمهرجان، لذا فإن المهرجان لديه هدية لك"، قبل أن يعرض عرضاً استعادياً لأفلامها مترافقاً بحفل موسيقي مباشر من زاهو دي ساجازان التي غنت بمرافقة جيرويج والجمهور أغنية ديفيد باوي 'Modern Love'.

تصفيق حار رافق حصول ميريل ستريب على جائزة السعفة الذهبية الفخرية عن مسيرتها المهنية، وقدمت الجائزة جولييت بينوش التي تأثرت بالبكاء عندما قالت لستريب: "لقد غيرت الطريقة التي ننظر بها إلى النساء في عالم السينما وساعدتنا على النظر إلى أنفسنا بشكل مختلف"، فيما شكرت ستريب مدينة كان لدعوتها للعودة بعد 35 عاماً.

فقالت  ستريب أنها عندما كانت آخر مرة في مدينة كان، كانت على وشك أن تبلغ الأربعين من عمرها واعتقدت أن مسيرتها المهنية قد انتهت وشكرت كل من في القاعة: "أنا ممتنة جداً لأنكم لم تملوا من وجهي، وأنني مازالت أركب القطار." واستشهدت بوالدتها التي قالت لها ذات مرة: "ميريل عزيزتي، كل شيء يسير بسرعة كبيرة، وقد حدث وما زال يحدث باستثناء خطابي الطويل جداً".

وتكريساً لليلة احتفالية نسائية، كان الصوت الذي أعلن عن وصولهم على السجادة الحمراء هذا العام هو صوت امرأة،  وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ المهرجان.

كاميل كوتان ممثلة فرنسية ولدت في الأول من ديسمبر 1978 في باريس_ فرنسا. أمضت سنوات مراهقتها في لندن قبل أن تعود إلى فرنسا، حيث أصبحت معلمة للغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية، وفي الوقت نفسه، أخذت دروسًا في التمثيل والدراما مع شركة مسرح Voyageur. لعبت العديد من الأدوار في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، ورُشحت لجائزة سيزار لأفضل ممثلة واعدة عن دورها في فيلم Connasse, princesse des coeurs (2015). من أهم أعمالها فيلم Photo de famille (2018)، وGolda (2023)، وA Haunting in Venice (2023).


  • اليوم الثاني



  • اليوم الثالث:



  • اليوم الرابع:



  • اليوم الخامس:



  • اليوم السادس



  • اليوم السابع



  • اليوم الثامن



  • اليوم التاسع



  • اليوم العاشر



  • اليوم الحادي عشر:

  • اليوم الثاني عشر :



الجوائز وحفل الختام:

قسم "نظرة ما"

احتفالاً بسينما الاكتشافات، تتمثل مهمة قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي كل سنة في إبراز اتجاهات جديدة ومسارات جديدة وبلدان جديدة للسينما. 

 في هذا العام تم تقديم 18 فيلماً روائياً طويلاً، 8 منها هي أفلام _ أول مرة  تتنافس أيضاًعلى جائزة الكاميرا الذهبية. 

كان الفيلم الافتتاحي هذا العام هو فيلم "WHEN THE LIGHT BREAKS" للمخرج رونار رونارسون، الفيلم الذي يروي مواجهة  أونا_  طالبة الفنون الشابة_ الحب والصداقة والحزن والجمال، عندما ينقطع الضوء في يوم صيفي طويل في أيسلندا، من غروب الشمس إلى آخر.

وقد فاز فيلم BLACK DOG  للمخرج غوان هو بجائزة هذا العام في "نظرة ما"، وهو الفيلم الذي تدور أحداثه على حافة صحراء جوبي في شمال غرب الصين، حيث يعود لانغ إلى مسقط رأسه بعد إطلاق سراحه من السجن، وأثناء عمله مع فريق دورية الكلاب المحلي لتطهير المدينة من الكلاب الضالة قبل الألعاب الأولمبية، يقيم علاقة غير متوقعة مع كلب أسود، فتشرع هاتان الروحان الوحيدتان الآن في رحلة جديدة معاً.

الفيلم هو إنتاج الصين ومدته 106 دقائق وبطولة إدي بينج.

أما الحدث الأبرز عربياً في هذا القسم فكان فوز الفيلم السعودي " نورا" بتنويه خاص، وهو أول مشاركة سعودية في مسابقات المهرجان العريق.

 تدور أحداث فيلم " نورا" في قرية سعودية صغيرة نائية، في التسعينيات عندما كان التعبير الفني محظوراً، وهي قصة عن حاجة الإنسان الأساسية للتواصل من خلال الفن بجميع أشكاله، حيث يصل إلى القرية نادر، المدرس الجديد والفنان في السر، ويلتقي نورا، الشابة التي تشعل الإبداع بداخله وتلهمه للرسم من جديد.

وفي خطر كبير، يطوران العلاقة بينهما وبشكل هادئ، نادر يعرف نورا العالم الأوسع خارج مجتمعها الصغير، وتدرك أنها يجب أن تغادر، لتجد مكاناً حيث يمكنها أن تكون حرة للتعبير عن نفسها الفنية.

الفيلم من إخراج توفيق الزيدي وهو أول أفلامه الروتئية الطويلة، وسيكون مرشحاً أيضاً لجائزة الكاميرا الذهبية، والتي تمنح عادة لأفضل أول فيلم من جميع أقسام المهرجان، ومدة الفيلم 94 دقيقة، بطولة يعقوب الفرحان_ عبد الله السدحان_ماريا ماهرواي.

ترأس لجنة التحكيم الممثل والمخرج وكاتب السيناريو والمنتج الكندي كزافييه دولان، وضمت لجنة التحكيم كاتبة السيناريو والمخرجة الفرنسية السنغالية ميمونة دوكوري، المخرجة وكاتبة السيناريو والمنتجة المغربية أسماء المدير، الممثلة الألمانية اللوكسمبورغية فيكي كريبس، الناقدة والمخرجة السينمائية الأمريكية، والكاتب تود مكارثي.

وجاءت الجوائز هذا العام على النحو التالي:

  • تنويه خاص لفيلم " نورا" إخراج توفيق الزيدي_ الفيلم الأول.

  • جائزة الشباب  لفيلم  HOLY COW  إخراج لويز كورفوازييه _الفيلم الأول

  • أفضل ممثلة "أناسويا سينجوبتا" عن فيلم The Shameless.

  • افضل ممثل "أبو سنجاريه" عن فيلم L’Histoire de Souleymane.

  • أفضل مخرج مناصفة بين "روبرتو مينيرفيني" عن فيلم The Damned   و "رونجانو نيوني" عن فيلم On Becoming a Guinea Fowl

  • جائزة لجنة التحكيم لفيلم L’Histoire de Souleymane إخراج بوريس لوجكين

  • جائزة " نظرة ما" لفيلم BLACK DOG  إخراج  غوان هو.


جوائز الأفلام القصيرة قسم "La Cinef"

منحت لجنة تحكيم الأفلام القصيرة وLa Cinef، جوائز العام 2024 خلال حفل أقيم قي مسرح بونويل، وقد ترأست لجنة التحكيم هذا العام البلجيكية لبنى أزابال وعضوية ماري كاستيل مينشن سكار، وباولو موريتي، وكلودين نوغاريت، وفلاديمير بيريسيتش.

وقد شارك هذا العام 11 فيلماً قصيراً، إلى جانب 18 فيلماً للطلاب، تم اختيارها من بين 2263 فيلماً من 555 مدرسة سينمائية حول العالم.

ويخصص عادة المهرجان منحة قدرها 15.000 يورو للجائزة الأولى، و11.250 يورو للجائزة الثانية، و7.500 يورو للجائزة الثالثة.

 وكانت الجوائز على النحو التالي:

  • الجائزة الأولى : SUNFLOWERS WERE THE FIRST ONES TO KNOW، إخراج شيداناندا إس نايك_ FTII، بيون، الهند


  • الجائزة الثانية: مناصفة بين فيلمي OUT THE WINDOW THROUGH THE WALL إخراج آسيا سيجالوفيتش جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة و THE CHAOS SHE LEFT BEHIND إخراج نيكوس كوليوكوس جامعة أرسطو في سالونيك، اليونان


  • الجائزة الثالثة BUNNYHOOD إخراج منسي ماهيشواري_إن إف تي إس، المملكة المتحدة

يذكر أنه سيتم عرض الأفلام الفائزة في باريس الشهر القادم Cinéma du Panthéon في 3 يونيو وفي MK2 Quai de Seine في 4 يونيو.








الجوائز الكاملة للدورة 77 من مهرجان كان السينمائي:

 فاز المخرج الأمريكي شون بيكر بأكبر جوائز مهرجان كان السينمائي الـ 77، حيث سلمت رئيسة لجنة التحكيم غريتا جيرويغ السعفة الذهبية لـ بيكر، عن فيلمه Anora بطولة ميكي ماديسون في دور أنورا، بعد محاولة سابقة عام 2021 للحصول على السعفة الذهبية من خلال فيلمه Red Rocket.

فيلم Anora يروي حكاية عاملة بالجنس تجد نفسها متزوجة من شاب روسي، ويجب عليها صد والديه اللذين يحرصان على فسخ الزواج.

وفي كلمته، قدم بيكر الجائزة "لجميع المشتغلين بالجنس في الماضي والحاضر والمستقبل"، وأعرب عن دعمه لتوزيع الأفلام على صالات العرض : "مستقبل السينما هو حيث بدأ ، في صالة عرض سينمائي".

وقد حصل فيلم "All We Imagine As Light" لـ بايال كاباديا، وهو أول فيلم هندي يشارك في مسابقة كان منذ 30 عاماً، على الجائزة الكبرى.

وقالت كاباديا: “غالباً ما تتعارض النساء مع بعضهن البعض، وهذه هي الطريقة التي يتم بها تصميم المجتمع، وهو أمر مؤسف للغاية. بالنسبة لي، يمكن للصداقة أن تؤدي إلى قدر أكبر من الشمولية والتعاطف، وهي القيم التي يجب أن نسعى جميعاً لتحقيقها.

تم تصوير فيلم All We Imagine As Light في مومباي، وهو يتبع قصة ممرضتين تعيشان معاً وانطلقتا في رحلة إلى بلدة شاطئية.

وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى فيلم الرعب الجسدي The Substance للمخرجة كورالي فارجيت، والذي وصفته عضو لجنة التحكيم إيفا جرين بأنه "جريء ومجنون بشكل جميل".

وتسلمت المخرجة الفرنسية فارجيت الجائزة باللغة الإنجليزية قائلة:

“الفيلم يدور حول المرأة وما يمكن أن تعيشه في العالم وكيف العنف مايزال موجوداً… أعتقد أننا بحاجة إلى ثورة ولا أعتقد أنها بدأت بالفعل بعد، لذلك دعونا نبدأ كل ذلك معاً"

وفاز جاك أوديار، الحائز على عدة جوائز في مهرجان كان، بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمه الموسيقي المثير باللغة الإسبانية Emilia Perez، فيما تقاسم جائزة أفضل ممثلة أربعة من طاقم الفيلم: أدريانا باز، زوي سالدانا، كارلا صوفيا جاسكون، وسيلينا جوميز.

وتلعب جاسكون، التي صعدت إلى المسرح لتسلم الجائزة، دور رئيس عصابة مخدرات مكسيكية تسعى لتحقيق حلمها في أن تصبح امرأة، وقد عبرت عن امتنانها لفريق العمل بالوصول إلى هذه الجائزة قائلة: "هذا ليس ملكي، إنه لـ 200 شخص عملوا في هذا الفيلم الفوضوي".

وحصل جيسي بليمونز على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Kinds Of Kindness للمخرج يورجوس لانثيموس.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة خاصة للمخرج الإيراني محمد رسولوف عن فيلم "The Seed Of The Sacred Fig "، وقوبل رسولوف بحفاوة بالغة وهتافات، الذي قال: "النظام الإيراني أخذ الشعب الإيراني كرهينة" وشكر أعضاء فريقه الذين ما زالوا في البلاد وغير قادرين على الحضور، كما فاز الفيلم بجائزة Fipresci في وقت سابق من اليوم الختامي. وقد هرب رسولوف من إيران بعد أن حكمت عليه سلطات البلاد بالسجن لمدة ثماني سنوات لانتقاده النظام.

أما جائزة أفضل مخرج فحصل عليها البرتغالي ميغيل جوميز عن فيلم Grand Tour.

و تم تسليم جوائز المسابقة من قبل لجنة تحكيم برئاسة غريتا جيرويغ وضمت ليلي جلادستون، إيفا جرين، عمر سي، إبرو سيلان، نادين لبكي، خوان أنطونيو بايونا، بييرفرانشيسكو فافينو وهيروكازو كوريدا.

جائزة الكاميرا الذهبية، التي تمنح أفضل فيلم أول في جميع أقسامه، ذهبت إلى الفيلم الذي عرض ضمن قسم "نظرة ما" "Armand" للكاتب والمخرج النرويجي هالفدان أولمان توندي. وتنويه خاص لفيلم"Mongrel" الذي شارك في إخراجه "شيانغ وي ليانغ" و"يو تشياو ين".

وقد تم الإعلان سابقاً عن جوائز "نظرة ما"، وجائزة الجمهور الجديدة لأسبوعي المخرجين، وأسبوع النقاد.

حيث تم منح جائزة L’Oeil d’Or لأفضل فيلم وثائقي مناصفة يوم الجمعة لفيلم Ernest Cole : Lost And Found للمخرج راؤول بيك، وفيلم "بنات النيل" للمخرجة ندى رياض أيمن الأمير.

وعلى الرغم من بداية المهرجان التي خيم عليه ضربات محتملة وشائعات MeToo والمشهد الجيوسياسي المتوتر، إلا أن الحفل الختامي التزم بالبروتوكول وكان هادئاً عموماً باستثناء بعض الإشارات إلى الحرب في غزة، حيث دعت لبنى أزبال، رئيسة لجنة تحكيم الفيلم القصير ولجنة تحكيم Cinef ، إلى "تحرير جميع الرهائن دون شروط ووقف فوري لإطلاق النار في غزة".

كما أشارت نادين لبكي إلى أن "العالم المنقسم" وأدانت أعمال العنف في المنطقة عند منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة لرسولوف.

وقدمت الممثلة الفرنسية كاميل كوتين الأمسية التي افتتحت بلمسة موسيقية على المشهد الافتتاحي لفيلم Star Wars، في إشارة إلى جورج لوكاس الذي حصل على السعفة الذهبية الفخرية عن مسيرته خلال الحفل.

وقد قوبل المخرج بحفاوة بالغة قبل أن يتسلم الجائزة من فرانسيس فورد كوبولا.

وقال لوكاس: "أنا مجرد طفل نشأ في مزرعة عنب في موديستو، كاليفورنيا وأقوم بصناعة الأفلام في سان فرانسيسكو. في الواقع، لم أصنع فيلماً في هوليوود كمخرج أبداً."

وجاءت الجوائز على النحو التالي:

  • السعفة الذهبية : فيلم Anora للمخرج الأمريكي شون بيكر.

  • الجائزة الكبرى : فيلم All We Imagine as Light لـ بايال كاباديا.

  • جائزة أفضل فيلم قصير "The Man Who Could Not Remain Silent" لـ نيبوجشا سلييبكوفيتش.

  • جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل أول تجربة سينمائية لمخرج لفيلم: هافدان أولمان توندي عن فيلم Armand.

  • جائزة أفضل ممثل : جيسي بليمنز عن فيلم Kinds of Kindness.

  • جائزة أفضل ممثلة : لكل من كارلا صوفيا غاسكون، زوي سالدانا، سيلينا غوميز وأدريانا باز عن فيلم عن فيلم EMILIA PÉREZ.

  • جائزة أفضل سيناريو : كورالي فارجيت عن فيلم The Substance.

  • جائزة لجنة التحكيم الخاصة : فيلم Emilia Pérez إخراج جاك أوديار.

  • جائزة أفضل مخرج : المخرج ميغال غوميز عن إخراج فيلم GRAND TOUR.

  • تنويه خاص لأفضل فيلم قصير : فيلمBad for a moment للمخرج دانيال سواريز.

  • تنويه خاص في جائزة الكاميرا الذهبية : فيلم Mongrel للمخرج تشيانغ وي ليانغ، يو تشياو ين.

  • جائزة خاصة من لجنة التحكيم : المخرج محمد روسلوف عن فيلم THE SEED OF THE SACRED FIG.